صنعاء تقول إن الخسائر السعودية المزعومة ناجمة عن اعتراضات دفاعية نفذتها قواتها
اتهمت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء السعودية بإجراء عمليات اعتراض فوق مناطق مأهولة، واحتفظت بحق الرد على الأفعال التي وصفتها بأنها تهدد أمن اليمن واستقراره.
زعمت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء أن الخسائر المنسوبة إلى السعودية نتجت عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع السعودية فوق مناطق مأهولة. كما دافعت عن العمليات العسكرية اليمنية، واتهمت السعودية باستهداف المدنيين، ودعت إلى المساءلة الدولية واحتفظت بحق الرد. ولا يتضمن التقرير المقدم رداً سعودياً أو تحققاً مستقلاً.
قالت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء إن الخسائر التي تنسبها السعودية إلى هجمات ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع السعودية، وفقاً لبيان أوردته وكالة إيرنا الإيرانية نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وزعمت الوزارة، التي تعمل في ظل حكومة «التغيير والبناء» المتحالفة مع الحوثيين في صنعاء، أن السعودية تتعمد تنفيذ عمليات اعتراض فوق مناطق مكتظة بالسكان بهدف التسبب في خسائر أكبر. ولم يقدم البيان أرقاماً موثقة بشكل مستقل عن الخسائر أو تفاصيل تقنية بشأن الحوادث التي أشار إليها.
وبحسب الوزارة، فإن الخسائر المزعومة نتجت عن عمليات الاعتراض الدفاعية السعودية نفسها. كما زعمت أن القوات المسلحة اليمنية أثبتت، على مدى 12 عاماً، أنها لم تستهدف المدنيين أو الأحياء السكنية، بل استهدفت القواعد العسكرية والمنشآت النفطية التي قالت الوزارة إنها تموّل ما وصفته بالعمليات العسكرية الإجرامية.
واتهم البيان كذلك السعودية باستهداف المدنيين «من جميع الأعمار والخلفيات». ووصف الحكومة السعودية بأنها «نظام إجرامي»، وزعم أن عشرات الآلاف من الأشخاص قُتلوا، مضيفاً أن المنظمات والمؤسسات الدولية أقرت بتلك الأفعال. ولم يحدد البيان تلك المنظمات أو يقدم وثائق داعمة لهذا الادعاء.
وقالت وزارة الخارجية في صنعاء إن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية استندت إلى مبادئ دينية وأخلاقية وإنسانية. وأضافت أن «الواقع» يؤيد موقفها، من دون توضيح المعايير أو الأدلة التي استند إليها هذا التقييم.
وأفاد التقرير بأن الوزارة أصدرت بياناً ثانياً في اليوم نفسه. ووصف البيان الأفعال السعودية في اليمن بأنها «إجرامية ومتطرفة». ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولية تلك الأفعال، وقالت إنها تذكّر بسلوك السعودية السابق في عدة دول بالمنطقة، ولا سيما اليمن والعراق وسوريا.
وقال البيان الثاني أيضاً إن اليمن يحتفظ بما وصفه بالحق المشروع في الرد على أي نشاط سعودي يهدد أمن البلاد واستقرارها. وأضاف أنه سيتم اتخاذ التدابير اللازمة، من دون تحديد ماهية تلك التدابير.
وتعبّر البيانات عن موقف السلطات اليمنية المتمركزة في صنعاء، كما أوردته إيرنا عبر سبأ. ولا يتضمن التقرير المتاح رداً من السعودية، أو تأكيداً مستقلاً لعمليات الاعتراض أو الخسائر المزعومة، أو روايات إضافية من منظمات دولية. وبناءً على ذلك، تظل الادعاءات المت competing بشأن سبب الخسائر وسلوك الأطراف غير موثقة في الأدلة المقدمة.








