سلطات صنعاء تعزو الخسائر السعودية المبلّغ عنها إلى عمليات اعتراض دفاعية
وزارة الخارجية اليمنية المتحالفة مع الحوثيين تطرح هذا الادعاء في بيان أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية ويمنية
زعمت سلطات صنعاء أن الخسائر السعودية المبلّغ عنها نتجت عن عمليات اعتراض دفاعية سعودية، واتهمت الرياض بتعريض المدنيين للخطر. ولا تتحقق الأدلة المقدمة بصورة مستقلة من هذه الادعاءات، كما لا تتضمن ردًا سعوديًا.
تم التحقق استنادًا إلى الأدلة المقدمة: أصدرت وزارة الخارجية في حكومة «التغيير والبناء» اليمنية، التي تتخذ من صنعاء مقرًا لها، بيانًا يزعم أن الخسائر السعودية المبلّغ عنها نتجت عن عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع السعودية. وأضاف البيان أن السعودية تتعمد تنفيذ عمليات الاعتراض فوق مناطق مأهولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة اليمنية تستهدف القواعد العسكرية والمنشآت النفطية فقط. كما اتهم السعودية بشن هجمات على المدنيين في اليمن، وقال إن اليمن يحتفظ بحقه في الرد على الأفعال التي يعتبرها تهديدًا لأمنه واستقراره. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» بهذه الادعاءات، نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، ونُشرت في 19 سبتمبر 2026.
التفسير: يأتي البيان في إطار تبادل أوسع للاتهامات بشأن المسؤولية عن إلحاق الضرر بالمدنيين والسلوك العسكري. وتسعى لغته إلى تبرير التحركات العسكرية اليمنية وإرساء أساس لشن رد محتمل على السعودية. ولا تؤكد المواد المقدمة بصورة مستقلة الخسائر المبلّغ عنها، أو ملابسات أي عملية اعتراض، أو هويات المتضررين، أو الاتهامات الأوسع التي وجهها أي من الطرفين.
عدم اليقين: تتألف الأدلة من بيان سياسي منسوب وتقرير إعلامي ينقله. ولم تُقدَّم روايات مستقلة، أو سجلات للخسائر، أو أدلة مرئية، أو رد رسمي سعودي.








