رئيس هيئة الطاقة الذرية يلتقي أسرة العالم النووي القتيل فريدون عباسي
محمد إسلامي يشيد بإسهامات الرئيس السابق للهيئة العلمية والإدارية خلال زيارة أُجريت في إطار أسبوع الحكومة في إيران
زار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أسرة العالم النووي القتيل والرئيس السابق للمنظمة فريدون عباسي خلال أسبوع الحكومة. ووفقًا لوكالة «إرنا»، أشاد إسلامي بإسهامات عباسي العلمية والإدارية والتقنية، فيما استذكرت أسرته التزامه بالتقدم العلمي والتكنولوجيا النووية السلمية والقوة الوطنية.
طهران — زار محمد إسلامي، نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، منزل العالم النووي القتيل والرئيس السابق للهيئة فريدون عباسي خلال أسبوع الحكومة، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا».
ورافق إسلاميَ عددٌ من كبار المديرين في الصناعة النووية الإيرانية. وخلال اللقاء، أشاد بمكانة عباسي العلمية وخدمته المهنية وإسهاماته بصفته أستاذًا جامعيًا مخضرمًا وشخصية بارزة في القطاع النووي الإيراني.
وإذ استذكر معرفته الوثيقة بشخصية عباسي، قال إسلامي إن العالم كان ملتزمًا بعمق بتقدم إيران وكرامتها وقوتها الوطنية. كما شدد على تركيز عباسي على التنمية العلمية والتكنولوجية وتحقيق الاستقلال والقدرات الوطنية.
ووصف إسلامي العمل العلمي والإداري والتقني لعباسي بأنه جزء راسخ من تاريخ الصناعة النووية الإيرانية. وسلط الضوء على دور عباسي في النهوض بالمعرفة النووية للبلاد وتعزيز المجالات العلمية والصناعية، فضلًا عن جهوده لتوسيع قدرات إيران البحثية والعلمية والصناعية أثناء توليه رئاسة منظمة الطاقة الذرية.
وشكر أفراد أسرة عباسي إسلامي والمسؤولين المرافقين له على زيارتهم، وتبادلوا ذكريات عن صفاته الأخلاقية ونظرته العلمية وشخصيته. كما تحدثوا عن صموده، وشددوا على أهمية مواصلة ما وصفوه بأهدافه العلمية والوطنية.
واستذكرت زوجة عباسي تأكيده على التنمية الوطنية والتكنولوجيات الحديثة والتقدم السلمي للتكنولوجيا النووية. وقالت إنه كان يعتبر التقدم العلمي أساسًا لكرامة إيران وقوتها الوطنية. كما شددت على آرائه بشأن مقاومة الخصوم، والحفاظ على كرامة البلاد وقدراتها، ومواصلة الجهود الرامية إلى تقدم إيران وتنميتها.
كان فريدون عباسي أستاذًا جامعيًا وعالمًا ومديرًا مخضرمًا في القطاع النووي الإيراني. ووفقًا لوكالة «إرنا»، تولى مسؤوليات مهمة في هذا المجال على مدار مسيرته العلمية والبحثية والإدارية، وأدى دورًا مهمًا في تطوير المعرفة والصناعة النوويتين في إيران.
وأفادت «إرنا» بأن عباسي قُتل فجر 13 يونيو 2025، خلال ما وصفته بأنه هجوم إسرائيلي على الأراضي الإيرانية. وقد قُدمت الزيارة إلى أسرته باعتبارها مناسبة لتخليد إرثه والتأكيد مجددًا على أهمية التطور العلمي والتكنولوجي في البرنامج النووي الإيراني.








