رئيس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عالمي لمواجهة خطط ضم الضفة الغربية
نبيل فهمي يقول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الجهود الرامية إلى تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية يجب التصدي لها.
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إلى بذل جهود عربية ودولية لمعارضة خطط ضم الضفة الغربية، وذلك خلال اجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. كما دعا فهمي إلى التحرك ضد توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين ومصادرة الأراضي وعزل المدن الفلسطينية، مجدداً دعم التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية.
طهران — دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إلى بذل جهود عربية ودولية لمنع خطط ضم الضفة الغربية، مشدداً على معارضة أي محاولة لتغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية.
وأدلى فهمي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر جامعة الدول العربية يوم الأربعاء. وناقش الجانبان آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، إضافة إلى التحديات السياسية والإنسانية والأمنية التي يواجهها الفلسطينيون.
وبحسب التقرير، قال فهمي إن مواجهة ما وصفها بالخطط الخطيرة وغير المقبولة مسؤولية عربية ودولية، فضلاً عن كونها واجباً على جميع الداعمين لحل الدولتين.
ودعا إلى تكثيف الجهود ومناشدة الضمير الدولي لوقف الخطط الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، والتي قال إنها تشمل توسيع المستوطنات، وتهجير الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي، وفرض حصار على المدن الفلسطينية وعزلها.
وجدد فهمي التأكيد على أن القضية الفلسطينية لا تزال في صميم عمل جامعة الدول العربية، وأبلغ عباس بأن المنظمة ستعمل على تحويل هذا الالتزام إلى تحرك عملي خلال المرحلة المقبلة.
وقال أيضاً إن الفترة المقبلة تتطلب تحركاً جاداً لتحقيق حل نهائي ودائم للقضية الفلسطينية بجميع أبعادها.
وكان عباس قد التقى في وقت سابق بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإجراء مشاورات، بحسب التقرير.








