السفارة الإيرانية في ألمانيا تدين «المعايير المزدوجة» للغرب بشأن حقوق الإنسان
أشارت السفارة إلى الهجمات الكيميائية على سردشت في ثمانينيات القرن الماضي وهجوم على مدرسة في ميناب.
اتهمت السفارة الإيرانية في ألمانيا الدول الغربية بتطبيق معايير مزدوجة بشأن حقوق الإنسان، مستشهدة بالهجمات الكيميائية على سردشت وهجوم مزعوم على مدرسة في ميناب.
انتقدت السفارة الإيرانية في ألمانيا ما وصفته بالمعاملة الانتقائية لحقوق الإنسان من جانب الدول الأوروبية، وذلك في رسالة مصورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت الرسالة إلى الهجمات الكيميائية على سردشت خلال الحرب الإيرانية العراقية، وزعمت تورط بعض الشركات الأوروبية في توريد مواد ومعدات لبرنامج صدام حسين للأسلحة الكيميائية. كما تطرقت إلى هجوم على مدرسة في ميناب، قالت الرسالة إنه أسفر عن مقتل 168 شخصًا، بينهم العديد من الطالبات. واتهمت السفارة الدول الغربية بـ«الصمت والتواطؤ» إزاء الهجمات على إيران، وأدانت ما وصفته بالاستخدام الانتقائي لقضايا حقوق الإنسان.








