يُ reportedly أن نتنياهو يحاول تحويل التعاون الأمني المحتمل بين إسرائيل والسعودية بشأن اليمن إلى مكسب انتخابي ودبلوماسي، لكن المطالب السعودية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية لا تزال العقبة الرئيسية أمام التطبيع الرسمي.

نشر: 19 سبتمبر 2026، 12:25 م
متوفر بـenar
الخلاصة

يُ reportedly أن نتنياهو يحاول تحويل التعاون الأمني المحتمل بين إسرائيل والسعودية بشأن اليمن إلى مكسب انتخابي ودبلوماسي، لكن المطالب السعودية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية لا تزال العقبة الرئيسية أمام التطبيع الرسمي.

قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يُ reportedly أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى استخدام التعاون الأمني مع السعودية بشأن اليمن كمنصة لدفع محادثات التطبيع قدماً وتعزيز موقعه الانتخابي. وتقول التقارير التي استند إليها المصدر إن إسرائيل عرضت على الرياض معلومات استخباراتية ومراقبة ومشورة عسكرية بشأن تهديد الحوثيين، ربما بوساطة أمريكية. ومع ذلك، لا يزال الشرط المعلن للسعودية يتمثل في وجود مسار موثوق نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود عام 1967، وهو موقف يتعارض مع ائتلاف نتنياهو اليميني ودعمه لتوسيع المستوطنات. ويخلص المصدر إلى أنه رغم أن التعاون الأمني المرتبط باليمن قد يحسن الاتصالات بين إسرائيل والسعودية، فإنه لا يضمن التطبيع الرسمي، الذي لا يزال مقيداً بالقضية الفلسطينية والاعتبارات السياسية الداخلية لنتنياهو.