يُقدَّم البرنامج النووي الإيراني بوصفه إرثًا للدعم الاستراتيجي للدولة
يعزو رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي التقدم النووي لبلاده إلى القيادة طويلة الأمد، والتطور المؤسسي، والاعتماد على القدرات المحلية.
تفيد وكالة إرنا بأن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي عزا التقدم النووي لبلاده إلى التوجيه السياسي طويل الأمد، والتطور المؤسسي، والقدرات العلمية المحلية. واستشهد بإنجازات في الكهرباء النووية، والمستحضرات الصيدلانية الإشعاعية، والزراعة، والتكنولوجيا الطبية، مع الدفاع عن التخصيب والزعم بتعرض إيران لضغوط خارجية مستمرة. ومعظم الادعاءات الكمية والتقنية والجيوسياسية الواردة في الرواية هي تصريحات لإسلامي ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل في الأدلة المقدمة.
في مقابلة متلفزة أوردتها وكالة إرنا في 7 يوليو/تموز 2026، قدّم محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الصناعة النووية في البلاد بوصفها نتاجًا للتوجيه السياسي المستمر، والاستثمار المؤسسي، ودعم التطور العلمي. ونسب الفضل إلى الزعيم الراحل الذي أُشير إليه في التقرير باسم «الإمام الشهيد» في إعطاء الأولوية للتقنيات المتقدمة، وإنشاء المؤسسات اللازمة لتطويرها، وتشجيع الباحثين الشباب على المشاركة في المشاريع الوطنية.
وربط إسلامي هذا النهج الاستراتيجي بعدة مجالات في البرنامج النووي الإيراني. وقال إن السياسة الوطنية شملت منذ فترة طويلة توسيع الطاقة النووية، والبحث في طاقة الاندماج، وتطوير دورة وقود محلية، بما في ذلك التخصيب. كما جادل بأن التخصيب ضروري لإنتاج النظائر المشعة الطبية، واصفًا إياه بأنه جزء من سلسلة أوسع تدعم الرعاية الصحية، وليس نشاطًا تقنيًا منفصلًا.
وسلّطت المقابلة الضوء على توليد الكهرباء والتطبيقات غير المرتبطة بالطاقة على حد سواء. واستشهد إسلامي بالإنتاج المعلن لمحطة بوشهر النووية، والبالغ 80 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، وزعم أن هذا الإنتاج جنّب استهلاك أكثر من 130 مليون برميل من النفط. وقال أيضًا إن إيران تسعى إلى تحقيق هدف توليد 20,000 ميغاواط من الكهرباء النووية بحلول عام 1420 بالتقويم الإيراني، مع التخطيط لإنشاء منشآت إضافية في عدة محافظات. وقدّم إسلامي هذه الأرقام والجداول الزمنية للمشاريع، ولا توجد في المواد المقدمة أدلة مستقلة تثبتها.
وبحسب الرواية، تمتلك المنظمة نحو 80 نظيرًا مشعًا ضمن محفظة منتجاتها، يستخدمها حوالي 1.5 مليون شخص سنويًا، كما طوّرت مستحضرات صيدلانية إشعاعية منتجة محليًا وطرحتها في التوزيع التجاري. ووصف التقرير أيضًا تقنيات نووية وبلازمية تُستخدم أو يجري تطويرها من أجل تشعيع المنتجات الزراعية، وتعقيم المعدات الطبية، وعلاج السرطان والجروح، وتحسين البذور، والحد من النفايات الزراعية، ومعالجة المياه والتربة. وتعتمد الادعاءات المتعلقة بالفعالية السريرية، وزيادة الإنتاجية، ونشاط التصدير، بدورها على تصريحات إسلامي.
وكانت مقاومة الضغوط الخارجية محورًا رئيسيًا في المقابلة. فقد زعم إسلامي أن القطاع النووي الإيراني واجه عقوبات، وتخريبًا صناعيًا، وهجمات على العلماء، وقيودًا سياسية، وعقبات أمام التعاون الدولي. وقال إن هذه الضغوط أظهرت الأهمية الاستراتيجية للتكنولوجيا النووية وعززت الحاجة إلى الاعتماد على الذات. ولا يقدّم المصدر توثيقًا مستقلًا للحوادث المحددة أو التقييمات القانونية المذكورة.
وعليه، تؤدي المقابلة أساسًا وظيفة سردية رسمية بشأن التطور النووي الإيراني، لا تقييمًا مستقلًا تم التحقق منه لأداء البرنامج. وتتمثل حجتها الرئيسية في أن التقدم التكنولوجي يعتمد على إعطاء الأولوية السياسية، والقدرة المؤسسية، والاستثمار المستمر في الخبرات العلمية المحلية. أما الادعاءات الأوسع المتعلقة بالعوائد الاقتصادية، والنتائج الطبية، والفوائد الزراعية، والتوسع النووي الدولي، ودوافع الحكومات الأجنبية، فتتطلب corroboration من مصادر تقنية أو اقتصادية أو دولية.








