وزيرا خارجية الصين والولايات المتحدة يبحثان الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية
أفادت تقارير بأن وانغ يي وماركو روبيو تحدثا هاتفياً، فيما دعت بكين إلى الاستعداد لمزيد من التواصل رفيع المستوى بين البلدين.
بحث وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تطورات الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية هاتفياً. ودعا وانغ إلى الاستعداد لمزيد من التواصل رفيع المستوى وتعزيز الاتصالات بين بكين وواشنطن. كما ذكر التقرير أن الرئيس الصيني شي جين بينغ من المتوقع أن يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء دونالد ترامب، رغم أن وزارة الخارجية الصينية لم تؤكد صراحةً عقد ذلك الاجتماع.
بحث وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التطورات في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس، وفقاً لوزارة الخارجية الصينية، بحسب ما أوردته وكالة إيرنا الإيرانية نقلاً عن رويترز.
وقال وانغ إن على الصين والولايات المتحدة الاستعداد للمرحلة المقبلة من التواصل رفيع المستوى بروح من المساواة والاحترام المتبادل والعمل المتبادل. ووصف دبلوماسية القادة بأنها ركيزة أساسية للعلاقات بين بكين وواشنطن، ودعا إلى تعزيز الاتصالات، وتوسيع التعاون، وإدارة الخلافات، واحترام المصالح الجوهرية لكل طرف.
وذكر التقرير أن الرئيس الصيني شي جين بينغ من المتوقع أن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولم تشر وزارة الخارجية الصينية صراحةً إلى اجتماع بين الزعيمين، لكنها قالت إن وانغ وروبيو أجريا مناقشات معمقة ركزت على التواصل رفيع المستوى بين البلدين.
كما بحث الوزيران الوضع في الشرق الأوسط. وجاءت المحادثة بعد اجتماع وانغ يوم الأربعاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث قال وانغ إن بكين مستعدة لتوسيع التعاون والحوار مع طهران لحماية حقوق إيران ومصالحها.
وبحسب التقرير، قال وانغ إن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران لا تخدم المصلحة المشتركة للأطراف المعنية أو المجتمع الدولي. ودعا الأطراف إلى العودة في أقرب وقت ممكن إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد، وحث على الحوار والمفاوضات لحل القضية.
وقال وانغ أيضاً إن الصين ستدعم المحادثات بين إيران ودول الخليج، واحترام السيادة الإقليمية والأمن القومي لكل طرف، والحفاظ على المصالح الإقليمية المشتركة. وأضاف أن الصين تعارض امتداد التوترات الإقليمية إلى اليمن والبحر الأحمر.








