وزيرا المالية الإيراني والروسي أجريا محادثات بنّاءة، بحسب المبعوث
قال كاظم جلالي إن المناقشات في موسكو قد تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
قال السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي إن وزيري مالية إيران وروسيا أجريا محادثات بنّاءة في موسكو. وسلط الضوء على خطط لتوسيع التجارة، وتحسين التعاون الجمركي والمصرفي، وتطوير البنية التحتية للنقل على طول ممر الشمال-الجنوب، بما في ذلك خط سكة حديد رشت–آستارا وخط مقترح عريض المقياس إلى بندر عباس.
موسكو — قال السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي إن وزيري مالية إيران وروسيا أجريا محادثات «بنّاءة وجيدة» في موسكو يوم الاثنين.
وخلال اجتماع مع رجال أعمال وتجار إيرانيين يقيمون في روسيا، قال جلالي إن المناقشات بين وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي مدنيزاده ونظيره الروسي يمكن أن تخلق آفاقًا إيجابية للعلاقات بين البلدين، وفقًا لوكالة إرنا.
وفي إشارة إلى اجتماع بين رئيسي إيران وروسيا على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في 1 سبتمبر 2026، وصف جلالي القضايا التي نوقشت بأنها بنّاءة، وقال إن الحكومة الإيرانية ملتزمة بجدية بتعزيز العلاقات مع روسيا.
وقال جلالي إن روسيا تتمتع بإمكانات اقتصادية كبيرة بالنسبة إلى إيران، بما في ذلك شراء السلع الأساسية. وأضاف أن التجارة الثنائية اتبعت اتجاهًا إيجابيًا في السنوات الأخيرة، وأن نشاطًا تجاريًا جادًا بين البلدين بدأ، مع أخذ السوق الروسية الكبيرة في الاعتبار.
وشدد على ضرورة إزالة العقبات أمام توسيع التجارة، بما في ذلك من خلال تحسين المعرفة بالسوق، وتطوير البنية التحتية للعبور، وحل المشكلات الجمركية، وتحسين المعاملات النقدية والمصرفية، والارتقاء بالخدمات اللوجستية.
وأشار جلالي أيضًا إلى جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية للنقل على طول ممر الشمال-الجنوب. وذكر الجهود المبذولة لمتابعة تنفيذ الاتفاق الخاص ببناء خط سكة حديد رشت–آستارا، قائلًا إنه، بناءً على توجيه من الرئيس الإيراني، يتابع وزير الطرق والتنمية الحضرية بجدية تسريع المشروع. وأضاف أن الجانب الروسي قال إن المشروع يمكن إنجازه خلال ثلاث سنوات.
كما ناقش السفير مقترحًا لبناء خط سكة حديد ثانٍ يستخدم المقياس الروسي من آستارا إلى بندر عباس. وقال إن خطًا عريض المقياس ضروري إذا أريد تحقيق ممر الشمال-الجنوب عبر السكك الحديدية.
ورفض جلالي الانتقادات الموجهة إلى مقترح الخط عريض المقياس، قائلًا إن خط السكك الحديدية الإيراني القائم يستخدم أيضًا معيارًا غربيًا، وليس معيارًا محليًا. وقال إن الخط المقترح سيقدم فوائد في كلا الاتجاهين، وسيتيح لإيران وصولًا متبادلًا إلى مياه بحر البلطيق.
ووصل وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي مدنيزاده إلى موسكو يوم الأحد لإجراء مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف، وفقًا لوكالة إرنا.








