نصب تذكاري يسعى إلى إضفاء أسماء على ضحايا غزة من الأطفال

كُفِّن بطول 100 متر عُرض في نيويورك لتكريم أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني، وفقًا للتقرير

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:30 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:30 م
متوفر بـenar
نصب تذكاري يسعى إلى إضفاء أسماء على ضحايا غزة من الأطفال
الخلاصة

يعرض نصب تذكاري في نيويورك أكثر من 20 ألف اسم مكتوب بخط اليد على كفن بطول 100 متر، لتكريم الأطفال الفلسطينيين الذين أُفيد بأنهم قُتلوا في غزة. وتسعى المبادرة إلى إضفاء طابع إنساني على أرقام الضحايا والمطالبة بإنهاء الحرب والمحاسبة، لكن الأدلة المقدمة لا تتحقق بصورة مستقلة من بيانات الضحايا، أو التوصيفات القانونية، أو تفاصيل المعرض.

الوقائع التي جرى التحقق منها: عُرض كفن بطول 100 متر يحمل أسماء مكتوبة بخط اليد في كنيسة مرتبطة بالأمم المتحدة في نيويورك، وذلك في إطار نصب «كفن أطفال غزة» التذكاري. ويقول التقرير إن العرض نظمته مجموعات من بينها «أطباء ضد الإبادة الجماعية»، و«رجال دين ضد الإبادة الجماعية»، و«العدالة للجميع»، قبيل انعقاد الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. واستخدم المنظمون شعار «ليس رقمًا، بل اسمًا»، ودعوا إلى إنهاء الحرب ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب المزعومة. ووفقًا للتقرير، ألقى الممثل الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور كلمة في الفعالية. ويُقال إن المبادرة استُلهمت من نصب تذكاري مماثل في روما، ومن المقرر أن تنتقل إلى واشنطن في أكتوبر قبل أن تواصل حملتها العالمية التي تمتد عامًا كاملًا.

التفسير: يتمثل الهدف المركزي للنصب التذكاري في إضفاء طابع شخصي على حجم وفيات الأطفال المبلغ عنها في غزة، من خلال التأكيد على هوية كل فرد بدلًا من الإحصاءات الإجمالية. ويربط موقع الفعالية وتوقيتها بين فعل رمزي لإحياء الذكرى وبين الدبلوماسية والمناصرة الدوليتين. كما تعكس الفعالية الموقف السياسي الأوسع للمنظمين، المتمثل في إدانة العمليات العسكرية الإسرائيلية، والمطالبة بالمحاسبة، ودعم حقوق الفلسطينيين.

ويربط التقرير النصب التذكاري بروايات تفيد بأن بعض الآباء كتبوا أسماء أطفالهم على أجسادهم لتسهيل التعرف عليهم بعد القصف. ويمنح ذلك المنشأة بُعدًا تذكاريًا واستدلاليًا إضافيًا، رغم أن التقرير لا يقدم حالات فردية أو توثيقًا مستقلًا.

عدم اليقين: تُنسب أرقام الضحايا—وهي مقتل أكثر من 20 ألف طفل وإصابة 44 ألفًا منذ أكتوبر 2023—بصورة عامة إلى تقارير للأمم المتحدة، لكن المصدر المحدد للأمم المتحدة، وتاريخه، ومنهجيته، والأرقام الدقيقة، غير مذكورة. وتُعرض ادعاءات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والمسؤولية عنها باعتبارها تصريحات للمنظمين أو مسؤولين فلسطينيين، ولم تخضع للفصل فيها بصورة مستقلة ضمن المواد المقدمة. وتتمثل الأدلة في تقرير واحد لوكالة إرنا؛ ولا يمكن التحقق بصورة مستقلة من الحضور، أو الوضع المؤسسي الدقيق للمكان، أو القائمة الكاملة للأسماء، أو حجم المعرض أو مدته، استنادًا إلى المدخلات المقدمة.