نائب الرئيس الإيراني يبرز العلم والاعتماد على الذات في تكريم الزعيم الراحل
يصف مقال رأي نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) الإيمان والدعم الشعبي والتطور العلمي والتكنولوجيا النووية بأنها عناصر محورية في إرث الزعيم الراحل.
ينسب مقال رأي لنائب رئيس إيراني نشرته وكالة إرنا التقدم العلمي والنووي في إيران إلى تركيز الزعيم الراحل على الإيمان والمشاركة العامة والاعتماد على الذات. كما يتهم المقال الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات ضد إيران ويدعو إلى مواصلة الوحدة الوطنية والتطور التكنولوجي.
طهران — وصف نائب رئيس إيراني الإيمان والاعتماد على الذات والمشاركة العامة والتقدم في مجالي العلم والتكنولوجيا بأنها عناصر محورية في الإرث الإداري والسياسي لزعيم البلاد الراحل الذي قُتل.
وفي مذكرة حصرية نشرتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، قال المسؤول إن تقدم البلاد في المستقبل سيعتمد على الوحدة الوطنية واستمرار التطور العلمي. كما نسب المقال إلى الزعيم الراحل الفضل في تعزيز مكانة إيران في المجالات العلمية المتقدمة، وتقوية القدرات الدفاعية للبلاد، والحفاظ على ما وصفه بأنه مبادئ «الكرامة والحكمة والمصلحة» في السياسة الخارجية.
وصوّر المسؤول نهج الزعيم على أنه يجمع بين الإيمان الديني والتعليم والتطور التكنولوجي والدعم الشعبي. وقال المقال إن مثاله أظهر أن بإمكان بلد ما السعي إلى التنمية مع التزامه بمبادئه وتجنبه الاعتماد على القوى الأجنبية.
وقدمت التكنولوجيا النووية بوصفها مثالاً رئيسياً على هذا النهج. ووفقاً للمقال، كانت الصناعة النووية الإيرانية قد بلغت مستوى دولياً وأصبحت راسخة في خبرات الباحثين والمتخصصين والعمال الإيرانيين. وقال المسؤول إن الضغوط الخارجية والعمل العسكري فشلا في القضاء على المعرفة النووية للبلاد.
واتهمت المذكرة الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف الزعيم الراحل والقطاع النووي الإيراني، ووصفت هذه الإجراءات بأنها انتهاكات للقانون الدولي وقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد عرض الكاتب هذه الاتهامات، ولم يجرِ إثباتها بشكل مستقل في المقال.
وقال المسؤول أيضاً إن وفاة الزعيم ووفاة القادة الإيرانيين عززتا عزيمة الشعب ورسختا دعمه للجمهورية الإسلامية. ووصف المقال استمرار التقدم العلمي والتكنولوجي بأنه مسؤولية وطنية، ودعا الأكاديميين والعلماء وأساتذة الجامعات والحوزات الدينية إلى شرح أفكار الزعيم الراحل للأجيال الحالية والمقبلة.
واختتمت المذكرة بتعهد من مجتمع الصناعة النووية في إيران بالحفاظ على الإنجازات العلمية للبلاد ومواصلة الجهود الرامية إلى الاعتماد على الذات والتقدم التكنولوجي، مع تجديد الولاء للمرشد الأعلى الحالي لإيران، الذي حدده المقال بأنه آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي.








