مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يصف الضربة المبلغ عنها على مراسم زفاف بأنها جريمة حرب

قال المكتب، في بيان نقلته وكالة إيرنا، إن هجوماً أمريكياً على منزل سكني في كوهستك، سيريك، أسفر عن مقتل أو إصابة أكثر من 70 امرأة ورجلاً وطفلاً. وقد عرض المسؤولون الإيرانيون الرواية والادعاءات القانونية، ولم تُتحقق منها بشكل مستقل في المواد المقدمة.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 10:15 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 10:15 م
متوفر بـenar
مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يصف الضربة المبلغ عنها على مراسم زفاف بأنها جريمة حرب
الخلاصة

اتهم مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة الولايات المتحدة بضرب منزل سكني أثناء مراسم زفاف في كوهستك، سيريك، قائلاً إن أكثر من 70 شخصاً قُتلوا أو أُصيبوا. ووصف المكتب، في بيان نقلته «إيرنا»، الحادث بأنه جريمة حرب، ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك. وتقتصر الأدلة المقدمة على البيان الإيراني كما نقلته «إيرنا»؛ ولم يتم التحقق بشكل مستقل من الادعاءات أو أعداد الضحايا.

أدان مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة ما وصفه بأنه غارة جوية أمريكية على منزل سكني في منطقة كوهستك التابعة لمقاطعة سيريك أثناء مراسم زفاف، واصفاً الحادث بأنه «جريمة حرب» وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية «إيرنا»، قال المكتب إن الضربة وقعت مساء الثلاثاء، 10 شهريور 1405، بينما كانت مجموعة من المدنيين الإيرانيين مجتمعين للاحتفال بزفاف. وأضاف البيان أن أكثر من 70 امرأة ورجلاً وطفلاً قُتلوا أو أُصيبوا.

لا يقدم التقرير المقدم رواية مستقلة عن الحادث، أو سجلات للضحايا، أو شهادات شهود عيان، أو صوراً، أو رداً من السلطات الأمريكية. ولذلك، فإن حصيلة القتلى والجرحى المبلغ عنها، وملابسات الضربة، وهوية المسؤولين عنها، تظل مستندة إلى البيان المنسوب إلى مكتب رعاية المصالح الإيرانية والمنقول عن «إيرنا».

ووصف المكتب في بيانه الهجوم بأنه جزء مما سماه سلسلة أوسع من الجرائم العسكرية الأمريكية ضد إيران. وقال إن استهداف مراسم زفاف مدنية عمداً سيشكل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وأشار إلى المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، والبروتوكول الإضافي الأول المتعلق بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة، وأحكام نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

واتهم المكتب الولايات المتحدة أيضاً بارتكاب انتهاكات في الوقت الذي تقدم فيه نفسها بوصفها مدافعاً عن حقوق الإنسان. واستخدم بيانه لغة إدانة شديدة، واصفاً الهجوم المبلغ عنه بأنه مثال على ما سماه الطبيعة «الحقيقية» و«العنيفة» للحكومة الأمريكية.

وقد صدر توصيف الحادث بأنه جريمة حرب عن المكتب الإيراني. ويتطلب تحديد ما إذا كان هجوم ما يشكل جريمة حرب تقييماً للوقائع، بما في ذلك الهدف، والأطراف المعنية، والإطار القانوني المنطبق، ووجود المدنيين ووضعهم، والتناسب، وتدابير الاحتياط. ولا تتضمن الأدلة المقدمة أي تحقيق مستقل من هذا القبيل أو أي قرار رسمي.

ودعا مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى عدم التزام الصمت. وحث على ما وصفه بأنه إجراءات فورية وفعالة لوقف المزيد من الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها ومن أصدروا أوامر تنفيذها.

وقال البيان أيضاً إن إيران ستتابع القضية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية. وأضاف أن الحكومة الإيرانية ستستخدم الآليات الدولية المتاحة لها لمتابعة جريمة الحرب المزعومة والسعي إلى محاسبة المسؤولين عنها.

ونشرت «إيرنا» التقرير يوم الخميس، 12 شهريور 1405. وبخلاف البيان الإيراني، لا تتضمن المواد المقدمة أي تغطية إضافية للضربة المزعومة، أو رداً رسمياً من الولايات المتحدة أو المنظمات الدولية، أو معلومات مؤكدة بشكل مستقل عن الضحايا أو الأضرار في الموقع.