مفتي لبنان الجعفري يدين إسرائيل ويحذر من الانقسام الداخلي

الشيخ أحمد قبلان يقول إن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى تعميق الانقسامات الطائفية والسياسية في لبنان

نشر: 19 سبتمبر 2026، 05:30 ص
متوفر بـenar
مفتي لبنان الجعفري يدين إسرائيل ويحذر من الانقسام الداخلي
الخلاصة

أدان مفتي لبنان الجعفري الشيخ أحمد قبلان إسرائيل، واتهم واشنطن وتل أبيب بتشجيع الانقسام في لبنان، وحث الرئيس جوزيف عون على حماية الوحدة الوطنية، ودافع عن دور المقاومة اللبنانية. وتُنسب هذه التصريحات إلى قبلان، وقد أوردتها وكالة «إرنا» نقلاً عن «النشرة»؛ وهي غير مثبتة بصورة مستقلة في الأدلة المتاحة.

## الحقائق المثبتة

وصف مفتي لبنان الجعفري، الشيخ أحمد قبلان، إسرائيل بأنها «الشر المطلق»، واتهم واشنطن وتل أبيب باتباع سياسات تهدف إلى إحداث الانقسام والصراع الداخلي في لبنان. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» هذه التصريحات، نقلاً عن المنفذ الإعلامي اللبناني «النشرة»، في 19 سبتمبر 2026.

ودعا قبلان الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى منع التدخل الأجنبي وتعزيز اتفاق وطني شامل يضم جميع المجموعات اللبنانية. وحذّر من أن لبنان يواجه أزمة وطنية حادة، وقال إن التخلي عن جنوب لبنان سيضعف سيادة الدولة ويقوّض النظام السياسي في البلاد.

كما دافع عن دور المقاومة اللبنانية، واصفاً إياها بأنها ركيزة من ركائز سيادة لبنان، ومنسباً إليها الفضل في الدفاع عن الجنوب وعن البلاد ككل. ورفض قبلان الاتفاقات الأمنية وملاحقها، قائلاً إن ترك الدفاع عن جنوب لبنان سيشكل خيانة كبرى. واختتم كلامه بالإشادة بمقاتلي المقاومة والدعوة إلى تجديد الوحدة الوطنية بين الطوائف الإسلامية والمسيحية في لبنان.

## التفسير

تجمع التصريحات بين ثلاثة محاور: معارضة إسرائيل، ورفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية اللبنانية، ودعم استمرار دور المقاومة المسلحة في الدفاع عن البلاد. كما تعرض الوحدة الوطنية والتعاون العابر للطوائف بوصفهما ضروريين لمنع تفكك لبنان.

تصريحات قبلان سياسية وإعلانية. وتسجل الأدلة اتهاماته بشأن النوايا الأمريكية والإسرائيلية، لكنها لا تتحقق منها بصورة مستقلة ولا تقدم ردوداً من واشنطن أو تل أبيب أو الرئيس عون أو جهات سياسية لبنانية أخرى.

## عدم اليقين

تتألف الأدلة المتاحة من تقرير واحد لوكالة «إرنا» نقلاً عن «النشرة». ولا يتضمن التقرير الخطاب الأصلي أو مكانه أو التاريخ الذي ألقى فيه قبلان تصريحاته. كما لا يثبت التقرير ما إذا كان موقفه يعكس الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية أو مواقف جماعات دينية وسياسية أخرى.