مسؤول فلسطيني يدين احتجاز امرأة فلسطينية حامل أنجبت في السجن

أفادت التقارير بأن دانا جودة احتُجزت إداريًا لمدة ستة أشهر وأنجبت في سجن الدامون، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:28 م
متوفر بـenar
مسؤول فلسطيني يدين احتجاز امرأة فلسطينية حامل أنجبت في السجن
الخلاصة

أدان مسؤولون فلسطينيون نقلت إرنا تصريحاتهم احتجاز دانا جودة، التي يُزعم أنها أنجبت في سجن الدامون بعد ستة أشهر من الاحتجاز الإداري. ودعوا إلى التحقيق في ظروف احتجازها وحمايتها وحماية مولودتها.

طهران — أدانت لينا الطويل، مديرة مركز الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، احتجاز امرأة فلسطينية حامل أنجبت في سجن الدامون، ووصفت القضية بأنها انتهاك بالغ لحقوقها.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، قالت الطويل إن دانا جودة، البالغة من العمر 35 عامًا من قرية عراق التايه قرب نابلس، أنجبت ابنتها في السجن يوم الاثنين. وأضافت أن جودة كانت محتجزة إداريًا منذ ستة أشهر من دون تهمة أو محاكمة، وخاضت فترة حملها في السجن، ولم تتلقَّ رعاية طبية كافية.

وقالت الطويل إن من المتوقع الإفراج عن جودة يوم الثلاثاء بعد انتهاء أمر اعتقالها الإداري. وتساءلت عن سبب إبقاء المرأة قيد الاحتجاز حتى الساعات الأخيرة من حملها، بدل السماح لها بالولادة بأمان بين أفراد عائلتها.

ودعت المنظمات الدولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة، إلى التحقيق في ظروف احتجاز جودة والمساعدة في ضمان سلامة الأم ومولودتها. كما حثت على مراقبة أوضاع المعتقلات الفلسطينيات الأخريات، ولا سيما الحوامل أو المريضات منهن.

وقال حسن عبد ربه، المتخصص في شؤون الأسرى الفلسطينيين، والذي نقلت إرنا تصريحاته، إن أكثر من 90 امرأة فلسطينية محتجزات في سجن الدامون، وإن بشرى الطويل محتجزة في الحبس الانفرادي في سجن الرملة. وأضاف أن جودة أنجبت داخل السجن من دون الإفراج عنها أو نقلها إلى مستشفى مدني لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وحمل عبد ربه السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن أي تبعات تلحق بجودة وطفلتها، قائلًا إن ظروف الاحتجاز قد تضر بصحتها الجسدية والنفسية.

وأفادت إرنا بأن جودة احتُجزت من دون محاكمة بموجب أمر اعتقال إداري منذ 19 أبريل/نيسان 2026. وقد صدرت الادعاءات والأوصاف الواردة في هذا التقرير عن مسؤولين فلسطينيين ومدافعين عن شؤون الأسرى نقلت إرنا تصريحاتهم؛ ولم يتضمن التقرير ردًا من السلطات الإسرائيلية.