مسؤول إيراني يقول إن الولايات المتحدة لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها عن جرائم حرب مزعومة
كاظم غريب آبادي يستشهد بتقرير أممي لتقصي الحقائق بشأن الهجوم على مدرسة في مناب وأحداث منفصلة في لامرد.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الولايات المتحدة لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها عن جرائم حرب مزعومة في مناب ولامرد. واستشهد بتقرير لجنة أممية مستقلة لتقصي الحقائق، قال إن هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية كانت مسؤولة عن هجوم على مدرسة ابتدائية في مناب، وصنّفه على أنه جريمة حرب. وتتضمن الرواية المقدمة أرقاماً مختلفة للضحايا: فقد أشار غريب آبادي إلى 168 طفلاً، بينما نُقل عن التقرير الأممي أن 150 شخصاً، بينهم 120 طالباً، قُتلوا.
طهران — قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، إن الولايات المتحدة لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها عما وصفه بجرائم حرب في مناب ولامرد.
وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» يوم الجمعة، قال غريب آبادي إن التاريخ لن ينسى أن مدرسة في مناب تلطخت بدماء 168 طفلاً، وأن ملعباً رياضياً في لامرد أصبح موقعاً لعمليات قتل جماعي للمدنيين. وأضاف أن الحوادث شكلت «جرائم حرب واضحة»، وليست أخطاء عملياتية.
وقال غريب آبادي أيضاً إن الولايات المتحدة لا يمكنها الإفلات من المسؤولية بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ووفقاً لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا»، قال خبراء من لجنة أممية مستقلة لتقصي الحقائق في تقرير صدر في اليوم السابق إن هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية كانت مسؤولة عن هجوم على مدرسة شاجره طيبة الابتدائية في مناب. وذكر التقرير أن الهجوم أسفر عن مقتل 150 شخصاً، بينهم 120 طالباً.
وخلصت اللجنة إلى أن الهجوم شكّل هجوماً عشوائياً أودى بحياة مدنيين وألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية، وأنه مثّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.








