محمد البرادعي يحث الدول العربية على تغيير قواعد التعامل مع إيران
يدعو إلى إطار أمني إقليمي يشمل إيران وتركيا، يعتمد الحوار وبناء الثقة والتعاون
دعا محمد البرادعي الدول العربية إلى إعادة التفكير في الأمن الإقليمي وبناء إطار يشمل إيران وتركيا، مع التأكيد على الحوار وبناء الثقة المتبادلة وربط النجاح بحل القضية الفلسطينية.
طهران — تفيد وكالة الأنباء الإيرانية IRNA بأن محمد البرادعي، السياسي المصري البارز والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حث الدول العربية على تغيير قواعد اللعبة المتعلقة بإيران. في رسالة على منصة X، دعا إلى نظام أمني إقليمي يشمل جميع الأطراف الإقليمية، ولا سيما إيران وتركيا، كجزء من مسار نحو السلام والاستقرار الإقليميين. وقال إنه ينبغي لدول الخليج أن تقوم بتأمين أمنها في إطار إقليمي قائم على الحوار وبناء الثقة والتعاون، وليس الاعتماد على قوى خارجية. وأكد أن إيران، بسبب موقعها الجغرافي، تبقى جارًا وعنصرًا رئيسيًا في أي ترتيب أمني إقليمي مستدام، وأن التجارب الإقليمية على مدى عقود توضح الحاجة لإعادة التفكير في مبادئ الأمن. وحث القادة العرب على تبني منظور مشابه، قائلًا إن نظامًا أمنيًا إقليميًا ذا مصداقية يشمل تركيا هو طريق لإحلال السلام في الشرق الأوسط. وربط البرادعي نجاح هذا النظام بمعالجة القضية الفلسطينية، داعيًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. وتشير التقارير إلى أن تصريحاته تأتي في ظل مناقشات أوسع حول ترتيبات أمن الخليج في المستقبل عقب الحرب الأميركية على إيران والتوترات حول مضيق هرمز. وأفادت قناة روسيا اليوم بأن عمان اقترحت اجتماعًا إقليميًا في سبتمبر مع إيران ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق لبحث موضوع هرمز، إلا أن الاجتماع أُجِّل. في الأشهر الأخيرة، برزت مبادرات إقليمية تفضل ترتيبات أمنية أكثر اعتمادًا على الذات، مثل مقترح العراق في أغسطس إنشاء مجلس تنسيق أمني مع السعودية وإيران لمعالجة فجوات الثقة.








