كوريا الجنوبية تستبعد نشرًا عسكريًا ينطوي على القتال في مضيق هرمز

يقول الرئيس لي جاي ميونغ إن سيول لن تشارك في حرب أو تتدخل فيها، مع مواصلة اتخاذ تدابير لحماية الشحن التجاري ومواطنيها.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:33 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:33 م
متوفر بـenar
كوريا الجنوبية تستبعد نشرًا عسكريًا ينطوي على القتال في مضيق هرمز
الخلاصة

يقول الرئيس لي جاي ميونغ إن كوريا الجنوبية لن تنشر قوات أو معدات في مضيق هرمز للقيام بأنشطة تنطوي على المشاركة في حرب أو التدخل فيها. ومع ذلك، تدرس سيول اتخاذ تدابير محدودة لحماية الشحن ومواطنيها، بينما تنفي تقارير عن مهلة أمريكية مفروضة للنشر أو عن طلب مؤكد لإرسال معدات عسكرية.

## حقائق تم التحقق منها

قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن سيول لن ترسل قوات أو معدات عسكرية إلى مضيق هرمز إذا كان ذلك سيشمل المشاركة في حرب أو التدخل فيها. وقال إن هذا الموقف ينطبق أيضًا على أي نشر يهدف إلى دعم العمليات القتالية.

وأضاف لي أن كوريا الجنوبية ستواصل اتخاذ تدابير محدودة لحماية السفن التجارية وطرق نقل النفط وسلامة مواطنيها. وقال إن وحدة تشونغهاي منتشرة بالفعل ومستعدة للرد على التهديدات التي تواجه الشحن، بما في ذلك القرصنة، وحماية المواطنين الكوريين الجنوبيين. كما أقر بأن سيول تدرس سبل تعزيز هذه القدرات.

ووفقًا للتقرير، أرسلت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مؤخرًا فريقًا للتحقيق إلى المنطقة لتقييم الأوضاع الإقليمية والأمنية. ونفت الوزارة تقارير أفادت بأن واشنطن طلبت نشر معدات عسكرية كورية جنوبية في الممر المائي. كما رفض المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي تقارير قالت إن الولايات المتحدة حددت موعدًا نهائيًا لسيول لإرسال المعدات.

وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن المشاركة العملياتية أو الوجود العسكري لأطراف أخرى في الخليج الفارسي أو مضيق هرمز سيشكل دعمًا مباشرًا للمعتدي، وستترتب عليه عواقب خطيرة. ويعكس هذا التصريح موقف إيران كما أورده المصدر.

## التحليل

تُميّز تصريحات لي بين أنشطة الأمن البحري الدفاعية والتورط في القتال. ويبدو أن سيول تسعى إلى الحفاظ على قدرتها على حماية الشحن والمواطنين الكوريين الجنوبيين، مع رفض أي دور يمكن تفسيره على أنه انضمام إلى الحرب. وتشير التصريحات أيضًا إلى أن المناقشات المتعلقة بتعزيز قدرات كوريا الجنوبية الإقليمية لا تزال قيد المراجعة، من دون تأكيد نشر عسكري جديد.

وتشير نفي وزارة الدفاع والمكتب الرئاسي إلى أن التقارير عن نشر كوري جنوبي وشيك أو مفروض لا تزال موضع خلاف. ولا يثبت التقرير المتاح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد قدمت أي طلب غير رسمي، كما لا يقدم تفاصيل عن نتائج فريق التحقيق أو النطاق الدقيق للدور الموسع المحتمل لوحدة تشونغهاي.