قاليباف يربط توقعات التضخم في الولايات المتحدة بمخاطر هرمز وباب المندب

يرى رئيس البرلمان الإيراني أن سياسة أسعار الفائدة لا يمكنها تعويض صدمات العرض المرتبطة بممرات الطاقة الحيوية، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران تسيطر على المخاطر ذات الصلة.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:13 م
متوفر بـenar
قاليباف يربط توقعات التضخم في الولايات المتحدة بمخاطر هرمز وباب المندب
الخلاصة

يرى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن سياسة أسعار الفائدة الأمريكية لا يمكنها بمفردها احتواء توقعات التضخم وسط مخاطر مزعومة تتعلق بمضيقي هرمز وباب المندب. وتطرح تصريحاته الاضطراب الجيوسياسي لإمدادات الطاقة باعتباره تحدياً من جانب العرض أمام السياسة النقدية التقليدية، لكن المصدر لا يتحقق بصورة مستقلة من حدوث أي حصار أو من سيطرة إيران المزعومة على المخاطر.

## الحقائق المؤكدة وفقاً لتقرير لوكالة إرنا نُشر في 16 سبتمبر 2026، كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة «إكس» أن تغييرات أسعار الفائدة الأمريكية لا يمكنها تثبيت توقعات التضخم إذا أُغلقت ممرات الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز وباب المندب. وطرح سؤالاً بلاغياً عما إذا كان بإمكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إعادة فتح مضيق هرمز أو إنتاج برميل نفط إضافي من خلال رفع أسعار الفائدة.

ووصف قاليباف الوضع بأنه صدمة من جانب العرض، وليس مشكلة يمكن معالجتها أساساً بأدوات إدارة الطلب. وقال إن «خطر مضيق هرمز» يحدد أسعار الفائدة الآن، وإن السيطرة على هذا الخطر تقع بيد إيران. كما وصف التقرير حجته الأوسع بأن الظروف الجيوسياسية أصبحت أكثر تأثيراً من السياسة النقدية التقليدية في تشكيل التضخم والمؤشرات الاقتصادية ذات الصلة.

## التفسير تعكس تصريحات قاليباف نقداً سياسياً واقتصادياً للاعتماد على تعديلات أسعار الفائدة لإدارة التضخم عندما يتعرض إمداد الطاقة أو نقلها للاضطراب. وتنطوي الحجة على أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن طرق الطاقة البحرية الرئيسية قد يرفع تكاليف الطاقة وتوقعات التضخم، مما قد يحد من فعالية التشديد النقدي التقليدي.

كما تمثل التصريحات تحذيراً من أن إيران تنظر إلى السيطرة على المخاطر البحرية الإقليمية أو تعطيلها باعتبارها مصدراً للنفوذ على الظروف الاقتصادية العالمية. غير أن التقرير ينقل تأكيد قاليباف، ولا يثبت الوضع الفعلي لأي من الممرين المائيين، أو حجم أي اضطراب، أو مدى السيطرة التشغيلية لإيران على المخاطر المرتبطة بهما.

## الأهمية تربط التصريحات السياسة النقدية في الولايات المتحدة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وإذا تعرضت تدفقات الطاقة عبر هذين الممرين لاضطراب ملموس، فقد تؤدي صدمة العرض الناتجة إلى تعقيد جهود البنوك المركزية لتحقيق استقرار التضخم. وتظل هذه العلاقة رهناً بشدة أي اضطراب ومدته، فضلاً عن استجابات الأسواق وطرق الإمداد البديلة.