فورتكسا: لم تغادر أي شحنات نفط ميناء ينبع السعودي منذ 11 سبتمبر
قالت شركة بيانات الطاقة إن صادرات النفط الخام من ميناء البحر الأحمر توقفت بالكامل عقب هجمات أُفيد بأنها استهدفت منشآت تابعة لأرامكو السعودية.
أفادت فورتكسا، بحسب ما نُقل، بأن أي شحنات نفط لم تغادر ميناء ينبع السعودي منذ 11 سبتمبر 2026. وربطت إرنا، نقلاً عن عرب جورنال، هذا التوقف بهجمات أُفيد بأنها استهدفت منشآت تابعة لأرامكو السعودية وباستمرار إغلاق خط أنابيب المملكة شرق–غرب. وتستند الأدلة المتاحة إلى تقارير منسوبة إلى مصادر، ولا تتحقق بشكل مستقل من الآثار التشغيلية أو السوقية.
طهران — قالت فورتكسا، وهي شركة متخصصة في تحليل بيانات الطاقة وتتبع النقل البحري، إن أي شحنات نفط لم تغادر ميناء ينبع السعودي منذ 11 سبتمبر 2026.
وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا هذه المعلومات نقلاً عن عرب جورنال. ووفقاً للتقرير، قالت فورتكسا إن صادرات النفط الخام من ينبع، وهو ميناء سعودي رئيسي على البحر الأحمر، توقفت بالكامل منذ ذلك التاريخ.
وبحسب تقرير عرب جورنال، جاء التوقف المبلغ عنه عقب هجمات نفذتها القوات المسلحة اليمنية في الأيام الأخيرة واستهدفت منشآت حيوية تابعة لأرامكو السعودية في ينبع. ولم يقدم التقرير تفاصيل تشغيلية إضافية بشأن المنشآت المتضررة، كما لم يحدد المدة المتوقعة لاستمرار الاضطراب.
كما أفادت إرنا بأن هجمات يوم الخميس ساهمت في استمرار إغلاق خط أنابيب النفط السعودي شرق–غرب. ويُعد خط الأنابيب مساراً رئيسياً لنقل الخام من مناطق إنتاج النفط في شرق المملكة باتجاه ساحلها الغربي. وقال التقرير إن توقف خط الأنابيب عرقل نقل النفط السعودي وصادراته على امتداد ساحل البحر الأحمر.
ويأتي التطور المبلغ عنه وسط توترات إقليمية أوسع تشمل الولايات المتحدة وإيران والصراع في اليمن. ونقلت إرنا، استناداً إلى تقارير سابقة لوسائل إعلام غربية، أن بعض الدول الأوروبية شهدت نقصاً في الوقود وأن أسعار النفط الخام ارتفعت بنحو 20 في المئة خلال الشهر. وعزت تلك التقارير التأثيرات على السوق إلى استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وإلى إغلاق خط الأنابيب السعودي وسط الصراع مع حركة الحوثيين، المعروفة أيضاً باسم أنصار الله، في اليمن.
وتثبت المعلومات المتاحة أن فورتكسا أفادت بعدم مغادرة أي شحنات نفط من ينبع بعد 11 سبتمبر. لكنها لا تؤكد بشكل مستقل وضع الميناء، أو حجم الأضرار التي لحقت بمنشآت أرامكو السعودية، أو مدة إغلاق خط الأنابيب، أو التأثير المبلغ عنه في إمدادات النفط العالمية وأسعاره.








