ظريف يقول إن أعظم أصول إيران الاستراتيجية هو شعبها
يرى وزير الخارجية السابق أن صمود الشعب، إلى جانب الجغرافيا والقدرات العسكرية، يحول دون إرغام إيران على الخضوع.
وصف وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف الشعب الإيراني بأنه أعظم أصول البلاد الاستراتيجية، وقال إن صمود الشعب سيمنع الضغط الأجنبي أو الغزو من إرغام إيران على الاستسلام. ولا يحظى ما أورده التقرير عن مقتل مزعوم في ميناب وحجم تجمع الوداع بتحقق مستقل.
## حقائق تم التحقق منها أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بأن وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف كتب على منصة «إكس» أن أعظم أصول إيران الاستراتيجية — إلى جانب جغرافيتها وقواتها المسلحة — هو شعبها. وقال إن الملايين حضروا مراسم وداع لزعيم إيران، وأكد أن أي غزو أو ضغط لا يمكن أن يرغم الأمة على الاستسلام.
كما نسبت الوكالة إلى ظريف قوله إن الزعيم، إلى جانب أفراد من أسرته و168 طالبًا في ميناب، قُتلوا في هجوم. وتستند الأدلة المتاحة إلى تقرير «إرنا» هذا وحده، ولا تتحقق بصورة مستقلة من هذه الملابسات.
## التفسير يؤطر تصريح ظريف التماسك الوطني والتعبئة الشعبية باعتبارهما عنصرًا أساسيًا من عناصر القوة الاستراتيجية لإيران. ولغته سياسية وخطابية بالدرجة الأولى، إذ تشدد على الصمود والتضحية والمقاومة ردًا على عدوان خارجي مزعوم. ومن خلال وضع السكان إلى جانب الجغرافيا والقوات العسكرية، يقدم التصريح التضامن المجتمعي بوصفه عامل ردع ومصدرًا للشرعية الوطنية.
## أوجه عدم اليقين لا يقدم التقرير تأكيدًا مستقلًا لعمليات القتل المزعومة، أو هوية منفذيها، أو حجم تجمع الوداع، أو الملابسات الأوسع المحيطة بالأحداث. أما القول إن إيران لا يمكن إرغامها على الخضوع فهو تقييم سياسي لظريف، وليس تنبؤًا قابلًا للتحقق.








