ظريف يقول إن أعظم أصول إيران الاستراتيجية هو «شعبها الباسل»

قال وزير الخارجية الإيراني السابق إن أي غزو أو ضغوط لن تجبر الشعب الإيراني على الاستسلام، وفقًا لمنشور أوردته وكالة إرنا.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:07 م
متوفر بـenar
ظريف يقول إن أعظم أصول إيران الاستراتيجية هو «شعبها الباسل»
الخلاصة

قال وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، في تصريحات على منصة «إكس» أوردتها وكالة إرنا، إن أعظم أصول إيران الاستراتيجية هو «شعبها الباسل». وقال أيضًا إن أي غزو أو ضغوط لن تجبر الأمة على الاستسلام، وأشار إلى مراسم وداع ووفيات في ميناب، من دون تقديم مزيد من التفاصيل في التقرير المتاح.

طهران — وصف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني السابق، شعبَ البلاد بأنه أعظم أصولها الاستراتيجية، واضعًا إياه فوق الجغرافيا وحتى القوات المسلحة في تقييمه لعناصر القوة الوطنية الإيرانية.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، أدلى ظريف بهذه التصريحات في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس». وكتب أن «أعظم أصول إيران الاستراتيجية، بعد جغرافيتها وقواتها المسلحة الشجاعة، هو شعبها الباسل».

وقدّم تصريح ظريف صمودَ الشعب باعتباره عنصرًا محوريًا في قدرة إيران على تحمّل الضغوط الخارجية. وأضاف أن أي غزو أو ضغوط لن تتمكن من إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام.

وفي المنشور نفسه، أشار ظريف إلى ما وصفه بحضور ملايين الأشخاص مراسمَ وداع لقائد إيران. وقال إن القائد قُتل في ميناب إلى جانب أفراد من عائلته و168 تلميذًا، عازيًا الوفيات إلى من وصفهم بأنهم «أسوأ المجرمين»، واصفًا الفعل بأنه اغتيال جبان.

وتجمع التصريحات بين رسالة تضامن وطني وإدانة للقتل الذي وصفه منشور ظريف. ولم يقتصر تركيزه على القدرات العسكرية أو الموقع الجغرافي لإيران؛ بل قدّم استعداد السكان لتحمّل الضغوط بوصفه المورد الاستراتيجي الحاسم للبلاد.

وذكرت إرنا أن ظريف هو وزير الخارجية السابق لجمهورية إيران الإسلامية، وأوردت تعليقاته باعتبارها تصريحات أدلى بها على حسابه الشخصي. ولا يقدّم التقرير المتاح مزيدًا من التفاصيل بشأن مراسم الوداع أو الأشخاص المعنيين أو الظروف المحيطة بالوفيات المشار إليها في المنشور.

واختتم ظريف بالتأكيد مجددًا أن القوة الخارجية لن تجعل الشعب الإيراني يرضخ. ومن ثم، وضعَت رسالته عزيمةَ الشعب في صميم حجته بشأن قدرة إيران على مقاومة الغزو والضغوط.