صربيا تفتتح مصنعًا لتجميع طائرات مسيّرة مصممة في إسرائيل
يقول الرئيس ألكسندر فوتشيتش إن المنشأة ستوظف نحو 100 عامل، وستزوّد الجيش الصربي والقوات المسلحة في دول أخرى أيضًا.
أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن صربيا افتتحت مصنعًا لتجميع طائرات مسيّرة متقدمة مصممة في إسرائيل. ومن المتوقع أن توظف المنشأة نحو 100 شخص، وأن تزوّد الطائرات المسيّرة للجيش الصربي والقوات المسلحة في دول أخرى. وقال فوتشيتش إنه قد يجري إنشاء ثلاثة مصانع أخرى على الأقل، لكن موقع المصنع وشريكه الإسرائيلي وحجم الإنتاج ومواصفات الطائرات المسيّرة لم تُكشف. ومُنع الصحفيون من زيارة المنشأة لأن عملية الإنتاج كانت سرية.
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، في رسالة نشرها على إنستغرام يوم الخميس، إن صربيا افتتحت منشأة مخصصة لتجميع طائرات مسيّرة متقدمة مصممة في إسرائيل، وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» نقلًا عن رويترز.
ووصف فوتشيتش الطائرات المسيّرة بأنها تتضمن «تكنولوجيا حديثة»، لكن التقرير المتاح لم يحدد الشركة الإسرائيلية المصنّعة، ولم يكشف عن موقع المنشأة أو يقدم تفاصيل فنية عن الطائرات. كما أنه لم يحدد موعد بدء الإنتاج أو التجميع.
ومن المتوقع أن يوفر المصنع فرص عمل لنحو 100 عامل. ووفقًا للتقرير، ستُورَّد الطائرات المسيّرة التي سيجري تجميعها هناك إلى الجيش الصربي والقوات المسلحة في دول أخرى. ولم تُحدَّد أي جهات أجنبية محتملة للشراء.
وقال فوتشيتش أيضًا إن الحكومة الصربية وشركاءها الإسرائيليين يتوقعون إنشاء ما لا يقل عن ثلاثة مصانع إضافية في مناطق مختلفة من صربيا. ولم يقدم التقرير جدولًا زمنيًا لهذه المشاريع، أو يحدد مواقعها المخطط لها، أو يوضح ما إذا كانت ستجمع النوع نفسه من الطائرات المسيّرة.
وجرى الافتتاح من دون جولة إعلامية. ولم يُدعَ الصحفيون لزيارة المنشأة لأن عملية الإنتاج صُنّفت على أنها سرية، ولم ينشر فوتشيتش سوى صور محدودة للمركز. ونتيجة لذلك، لم تكن التفاصيل المستقلة المتعلقة بحجم المصنع ومعداته وقوته العاملة وحالته التشغيلية متاحة في الرواية المقدمة.
ويشير الإعلان إلى توسع تعاون صربيا مع شركاء إسرائيليين في مجال الصناعات الدفاعية، يتركز في البداية على تجميع الطائرات المسيّرة. غير أن المعلومات المتاحة لا تثبت حجم الإنتاج، أو القدرات الدقيقة للطائرات المسيّرة، أو شروط أي اتفاقيات تتعلق بتصديرها.
وتستند الادعاءات المتعلقة بالمنشأة وفرص العمل المتوقعة والمصانع المستقبلية إلى تصريح فوتشيتش كما أوردته «إرنا»، التي نسبت تقريرها إلى رويترز. وفي ظل عدم السماح للصحفيين بالدخول، وعدم نشر سوى صور محدودة، تظل التفاصيل الإضافية بشأن المشروع غير مؤكدة في الأدلة المتاحة.








