رئيس الوزراء العراقي: نواجه تبعات الحرب، وإغلاق مضيق هرمز، وتحديات اقتصادية
علي فالح الزيدي يقول إن العراق يسعى إلى سياسة خارجية مفتوحة ومصالح مشتركة وشراكات اقتصادية طويلة الأجل مع معالجة ضغوط اقتصادية «استثنائية»
قال رئيس الوزراء العراقي إن العراق يواجه تحديات اقتصادية «استثنائية» نتيجة تبعات الحرب وإغلاق مضيق هرمز، فيما يسعى لسياسة خارجية مفتوحة وشراكات اقتصادية طويلة الأجل. كما يؤكد على المسؤوليات في الأمن الإقليمي وخطط في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
ذكرت قناة شفق نيوز، كما أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية (IRNA)، أن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي قال إن بغداد تبذل جهود لخفض التوترات والمساعدة في حل الأزمات الإقليمية، وذلك فيما تواجه تحديات اقتصادية مرتبطة بتداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز. وأكد الزيدي أن السياسة الخارجية للعراق مبنية على نهج مفتوح واحترام متبادل ومصالح مشتركة، وأن بغداد تسعى لشراكات اقتصادية طويلة الأجل مع شركاء عالميين وشركات ومؤسسات دولية.
وأضاف أن العراق يلعب دوراً في الأمن والاستقرار الإقليميين، وأن الحكومة تعد برامج واستراتيجيات في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية لمعالجة التحديات الراهنة.
وفيما يتعلق بالاقتصاد، أشار الزيدي إلى أن تداعيات الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز تركت العراق يواجه تحديات اقتصادية «استثنائية»، وأعاد التأكيد على التزام الحكومة بدعم القطاع الخاص كركيزة للتنمية وتنويع اقتصاد العراق.








