رئيس النفط الإيراني ينفي تقريرًا عن إقرار الوزير عقدًا لبيع النفط

يقول حميد بورد إن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط تبيع الخام وفق قواعد محددة وتحت إشراف الجهات الرقابية، محذرًا من أن المعلومات الحساسة ينبغي متابعتها عبر القنوات الرسمية.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 09:27 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 09:27 م
متوفر بـenar
رئيس النفط الإيراني ينفي تقريرًا عن إقرار الوزير عقدًا لبيع النفط
الخلاصة

نفى حميد بورد، المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية للنفط، تقارير إعلامية تزعم أن الشركة باعت النفط لشخص يُعرَّف باسم «أغاياري» بتفويض من وزير النفط. وقال إن مبيعات النفط تتبع قواعد وإجراءات محددة وتخضع للرقابة، محذرًا من أن المعلومات الحساسة المتعلقة بالمشاريع المرتبطة بالعقوبات ومبيعات النفط ينبغي التعامل معها عبر القنوات الرسمية. ويتضمن التقرير المتاح نفي الشركة، لكنه لا يقدم توثيقًا مستقلًا للعقد المزعوم.

**طهران —** نفى المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية للنفط تقارير تزعم أن الشركة أبرمت عقدًا لبيع النفط مع شخص يُعرَّف باسم «أغاياري» بموافقة وزير النفط.

وقال حميد بورد إن الشركة تجري عمليات بيع النفط ضمن إطار محدد من القواعد واللوائح والإجراءات الداخلية، مع الالتزام بمتطلبات الجهات الرقابية. ونقلت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية تعليقاته، مشيرةً إلى وزارة النفط.

وقال بورد، في إشارة إلى تقارير نُسبت إلى وكالة الأنباء الإيرانية إيلنا: «نُشرت مؤخرًا تقارير في بعض وسائل الإعلام بشأن مبيعات النفط. أنفي هذا الأمر». ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل حول التقارير، كما لم يحدد هوية الشخص المذكور فيها بخلاف الاسم الوارد في الادعاءات.

وركز نفي بورد على الإجراءات الناظمة لنشاط مبيعات الشركة الوطنية الإيرانية للنفط. وقال إن النفط يُباع وفق القواعد والتعليمات المعتمدة لدى الشركة، وإن العملية تُنفذ مع مراعاة الالتزامات التي تفرضها الجهات الرقابية.

وقال المسؤول إن مسائل مماثلة أثيرت في الماضي. كما أشار إلى ما وصفها بأنها مشاريع خاصة تهدف إلى الالتفاف على العقوبات، قائلًا إن مثل هذه المشاريع لا تحتاج إلى مناقشتها علنًا أو في وسائل الإعلام. ووفقًا لبورد، فإن مناقشة هذه الأمور علنًا قد ترقى إلى «اللعب في ملعب العدو».

ودعا بورد العاملين في وسائل الإعلام إلى متابعة مسائل مبيعات النفط والأخبار ذات الصلة عبر القنوات المناسبة. وقال إن النشر الواسع لهذه التقارير قد لا يخدم مصالح البلاد، وإن تحليلها قد يساعد خصوم إيران. وفي الوقت نفسه، قال إن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط مسؤولة أمام الجهات الرقابية.

وقال بورد: «إذا كانت لدى أي شخص مخاوف أو أسئلة، فهناك جهات قانونية، من بينها السلطة القضائية والجهات الرقابية»، مضيفًا أن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط مسؤولة أمام الجهات المعنية.

ووصف المعلومات المتعلقة بمبيعات النفط بأنها شديدة الحساسية، مشبهًا إياها بالمعلومات السرية والمعلومات الخاصة بظروف الحرب في البلاد. وحث بورد العاملين في وسائل الإعلام على أخذ هذه الحساسية في الاعتبار عند تناول الموضوع.

وتشكل التصريحات نفيًا رسميًا للادعاء المتعلق بالعقد الذي أُبلغ عنه. ولا يتضمن التقرير المقدم نص الادعاء الأصلي المنسوب إلى إيلنا، أو وثائق تتعلق بأي اتفاق مزعوم، أو ردًا مستقلًا من الأطراف المذكورة. ولذلك، فإنه يثبت موقف الشركة، لكنه لا يتحقق بصورة مستقلة من الادعاء الأساسي ولا يقدم أدلة إضافية بشأنه.

كما أشاد بورد بموظفي الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، واصفًا إياهم بأنهم في الخط الأمامي للجهد الاقتصادي للبلاد. وقال إن الموظفين يعملون لتحقيق ما وصفه بأنه أداء قياسي في عدة مجالات، من بينها الإنتاج والتطوير والصادرات.