رئيس الطاقة النووية الإيرانية يحثّ على تسريع التقدم في مجال طاقة الاندماج

محمد إسلامي يقول إن على إيران تجنّب التأخر عن أبحاث الاندماج العالمية، ويسلّط الضوء على أنظمة جديدة لتشخيص البلازما

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:15 م
متوفر بـenar
رئيس الطاقة النووية الإيرانية يحثّ على تسريع التقدم في مجال طاقة الاندماج
الخلاصة

دعا رئيس الطاقة الذرية الإيرانية إلى تسريع البرنامج الوطني للاندماج، وقال إن أنظمة تشخيص البلازما التي كُشف عنها حديثًا تُظهر تقدمًا نحو بناء قدرات محلية في مجال الاندماج. ويصف التقرير أيضًا مختبرًا جديدًا للاختبارات غير الإتلافية، وتعاونًا موسعًا مع الجامعات والشركات القائمة على المعرفة. ولا يقدم التقرير جدولًا زمنيًا للطاقة الاندماجية التجارية أو تقييمًا مستقلًا للأداء.

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن على إيران تسريع برنامجها الوطني للاندماج، واصفًا الاندماج النووي بأنه مصدر طاقة مستقبليًا، ومؤكدًا أن البلاد لا يمكنها تحمّل التأخر عن التطورات الدولية. وخلال مراسم أقيمت بمناسبة الكشف عن أربعة إنجازات قائمة على التكنولوجيا، قال إسلامي إن إيران ستواصل العمل من خلال القدرات المحلية والتعاون مع الشركات القائمة على المعرفة والجامعات.

وبحسب التقرير، قال إسلامي إن أنشطة المنظمة في مجال الاندماج تجاوزت مرحلة إثبات المفهوم، وانتقلت نحو بناء الأنظمة وتطوير القدرات التشغيلية. ودعا إلى بذل جهود أسرع وأكثر تركيزًا لتحويل الخطة الوطنية للاندماج إلى منتجات نهائية، مع توسيع الدعم للمختبرات الجامعية، وتدريب المتخصصين، وشركات التكنولوجيا الخاصة.

وقال علي نوروزي، نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية ورئيس شركة التقنيات المتقدمة الإيرانية، إنه جرى الكشف هذا العام عن ثلاثة أنظمة لتشخيص البلازما، بعد نظام سابق أُدخل قبل عدة سنوات. وتهدف الأنظمة إلى قياس ظروف البلازما في أجهزة التوكاماك، بما في ذلك درجات حرارة الأيونات والإلكترونات، والكثافة، وفقدان الطاقة. وقال نوروزي إن الحصول على هذه المعدات من الخارج صعب ويتطلب تخصصًا تقنيًا كبيرًا.

وشملت المراسم أيضًا افتتاح مختبر للاختبارات غير الإتلافية. وقال إسلامي إن المنشأة ستقدم خدمات الاختبار والتأهيل والتدريب التقني، بما قد يدعم مراقبة الجودة ووضع المعايير الصناعية خارج القطاع النووي أيضًا.

الحقائق التي جرى التحقق منها: ينسب التقرير التصريحات إلى إسلامي ونوروزي خلال مراسم لمنظمة الطاقة الذرية. ويقول إن أنظمة تشخيص البلازما التي كُشف عنها كانت نظامًا للإلكترونات الضوئية، ونظامًا لقياس الإشعاع الحراري، ونظامًا لتبادل الشحنات، إلى جانب مختبر للاختبارات غير الإتلافية. كما يقول التقرير إن المنظمة تطبق نموذج «الابتكار المفتوح» منذ عام 1402، وأشركت شبكة من الشركات القائمة على المعرفة.

التفسير: تشير الإعلانات إلى جهد لتقديم تطوير الاندماج بوصفه مشروعًا استراتيجيًا للطاقة، ومنصةً لبناء قدرات صناعية محلية في الوقت نفسه. ويوحي التركيز على أنظمة التشخيص والجامعات والشركات الخاصة بأن إيران تركّز على البنية التحتية الداعمة اللازمة لأبحاث الاندماج، بدلًا من الادعاء بنشر طاقة اندماج تجارية.

لا يقدم التقرير بيانات تقنية مستقلة عن الأداء، أو ميزانيات للمشروعات، أو جداول زمنية لإنتاج الطاقة تجاريًا، أو أدلة على أن الأنظمة حققت نتائج مرجعية على المستوى الدولي. كما أن ادعاءاته بشأن الاستثمار العالمي، وتأثير العقوبات في الوصول إلى المعدات، وتقدم إيران، ترد عبر تصريحات لمسؤولين إيرانيين، ولم يجرِ التحقق منها بصورة مستقلة في المواد المقدمة.