رئيس البرنامج النووي الإيراني يتعهد بمواصلة البرنامج رغم الهجمات المتكررة
يقول محمد إسلامي إن إيران ستواصل تحقيق أهدافها النووية والوفاء بالتزاماتها حتى لو تعرضت منشآتها للقصف مرارًا.
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن إيران ستواصل دفع أهدافها النووية قدمًا رغم الهجمات المتكررة، وأبلغ الموظفين بأن المنظمة أوفت بوعودها السابقة وستسعى إلى تحقيقها بمزيد من القوة. وكانت التصريحات، التي أوردتها وكالة إرنا، سياسية وتحفيزية؛ ولا يقدم التقرير أي تحقق مستقل أو تفاصيل محددة بشأن الهجمات المزعومة أو الالتزامات المستقبلية.
**الحقائق الموثقة:** وفقًا لتقرير نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) التي تديرها الدولة في إيران، تحدث محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وأحد نواب الرئيس، في مراسم تأبين أقيمت في طهران لشخصية وصفها التقرير بأنها «إمام شهيد»، ولأفراد من عائلة ذلك الزعيم. وقال إسلامي إن الصناعة النووية الإيرانية ستواصل السعي إلى تحقيق أهدافها رغم الهجمات المحتملة، معلنًا أنه حتى لو تعرضت إيران للقصف «ألف مرة»، فإنها ستظل قادرة على تحقيق أهدافها. وقال أيضًا إن المنظمة أوفت بوعودها السابقة، وإنها ستفعل ذلك بمزيد من القوة في المستقبل. وقد صيغت التصريحات باعتبارها التزامًا بالتنمية النووية الإيرانية، وترافقت مع انتقادات لما وصفه إسلامي بمعارضة القوى الأجنبية.
**التفسير:** تُعدّ التصريحات أساسًا رسالة سياسية وتحفيزية موجهة إلى موظفي القطاع النووي الإيراني. وتشير الإحالة إلى القصف المتكرر إلى التحدي في مواجهة الضغط العسكري الخارجي المتصوَّر، بينما يقدّم التركيز على «الإيمان والعزيمة والثقة» البرنامج النووي باعتباره مشروعًا وطنيًا وأيديولوجيًا. ولا يحدد التقرير الهجمات التي كان إسلامي يشير إليها، ولا يذكر التزامات جديدة ملموسة، ولا يقدم تفاصيل تشغيلية بشأن الأنشطة المستقبلية.
**عدم اليقين:** تستند الرواية إلى تقرير واحد لوكالة إرنا، ولا تتضمن تأكيدًا مستقلًا لادعاءات إسلامي بشأن إنجازات إيران، أو قدرتها على الصمود أمام الهجمات أو التعافي منها، أو الوفاء بالوعود السابقة. كما يستخدم التقرير أوصافًا مشحونة سياسيًا ودينيًا للقادة الإيرانيين من دون إثبات مستقل لصحتها. ولا تُقدَّم أي تفاصيل بشأن توقيت أو نطاق أو عواقب أي قصف أُشير إليه في التصريح.








