خطيب صلاة الجمعة في بغداد يتحدى سياسة العراق الإقليمية

آية الله ياسين الموسوي يطالب بالأدلة قبل اتهام جماعات المقاومة العراقية، ويدعو الحكومة إلى إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية.

نشر: 19 سبتمبر 2026، 03:38 م
متوفر بـenar
خطيب صلاة الجمعة في بغداد يتحدى سياسة العراق الإقليمية
الخلاصة

انتقد خطيب صلاة الجمعة في بغداد آية الله ياسين الموسوي التحول المتصور للعراق نحو الولايات المتحدة، وعارض اتهام جماعات المقاومة من دون أدلة، ودعا إلى التحقيق في التقارير المتعلقة بإطلاق صاروخ باتجاه السعودية. كما أدان إغلاق حدود العراق مع إيران، وحث الحكومة على إعطاء الأولوية للسيادة وأمن الطاقة ورفاه المواطنين.

## حقائق مؤكدة وفقًا لتقرير نشرته وكالة إيرنا في 19 سبتمبر 2026، انتقد آية الله السيد ياسين الموسوي، خطيب صلاة الجمعة في بغداد، نهج الحكومة العراقية تجاه التطورات الإقليمية خلال خطبته في 18 سبتمبر. وقال إن على العراق الدفاع عن سيادته ومصالحه الوطنية بدلًا من تفضيل القوى الخارجية.

ووصف الموسوي وجود انقسام إقليمي بين الولايات المتحدة وحلفائها وما سماه «محور المقاومة». وقال إن الحكومة العراقية ابتعدت عن الحياد واتجهت نحو المعسكر المتحالف مع الولايات المتحدة. كما انتقد القواعد العسكرية الأمريكية والتدخلات الإقليمية، بما في ذلك دور واشنطن في اليمن ودعمها سياسات السعودية.

ورفض تحديدًا الاتهامات الموجهة إلى جماعات المقاومة العراقية من دون أدلة. وردًا على تصريحات حكومية بشأن صاروخ يُزعم أنه أُطلق من الأراضي العراقية باتجاه السعودية، دعا إلى إجراء تحقيق شامل قبل إصدار تصريحات أو قرارات رسمية.

كما انتقد الموسوي إغلاق حدود العراق مع إيران، مشيرًا إلى الصعوبات التي يواجهها الحجاج العراقيون—ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن—إضافة إلى ارتفاع الأسعار والإضرار بالتجار والمواطنين ذوي الدخل المنخفض. وشدد على أهمية الغاز الإيراني والتعاون الاقتصادي لإمدادات الطاقة في العراق، وحث الحكومة العراقية والإطار التنسيقي على حماية حقوق المواطنين وتجنب القرارات الجائرة والإفراط في السيطرة العسكرية.

## التفسير تمثل الخطبة انتقادًا علنيًا للتموضع الإقليمي للحكومة العراقية، وطريقة تعاملها مع الاتهامات المتعلقة بالجماعات المسلحة، وسياساتها الحدودية وسياسات الطاقة. وتتمثل حجتها المركزية في أن على العراق اتخاذ قرارات تستند إلى السيادة ورفاه المدنيين والأدلة المثبتة بصورة مستقلة، بدلًا من التحالفات الخارجية أو الاستجابات الرسمية المتسرعة.

كما تطرح التصريحات القيود الحدودية والاتهامات الموجهة إلى جماعات المقاومة باعتبارهما قضيتين مترابطتين في الحكم الوطني؛ إذ يرى الموسوي أن كلتيهما تتطلبان تدقيقًا أكبر في آثارهما على المواطنين العراقيين وفي الأدلة التي تستند إليها الإجراءات الحكومية.

## الأهمية قد تزيد التصريحات الضغوط على السلطات العراقية بشأن النشاط الصاروخي المزعوم، والعلاقات مع السعودية والولايات المتحدة، وإغلاق الحدود الإيرانية. كما تسلط الضوء على الحساسية السياسية لاعتماد العراق على روابط الطاقة الإقليمية، وعلى التوقعات المتنافسة التي تفرضها الفصائل المحلية والشركاء الأجانب على بغداد.