حماس تدعو إلى تحقيق دولي في الادعاءات الواردة في الوثائقي «NAZA»
تقول المجموعة الفلسطينية إن الشهادات حول ممارسات الاستهداف وسقوط قتلى مدنيين في غزة ينبغي توثيقها والنظر فيها في التحقيقات المتعلقة بجرائم الحرب.
حثت حماس المحكمة الجنائية الدولية وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان على التحقيق في الشهادات الواردة في الوثائقي «NAZA» بشأن ممارسات الاستهداف الإسرائيلية المزعومة وسقوط قتلى مدنيين في غزة، وتوثيقها. وأفاد التقرير بأن مخرجي الوثائقي أجريا مقابلات مع 24 من أفراد الجيش والاستخبارات الإسرائيليين، وبحثا استخدام البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف. ولا تثبت الأدلة المقدمة الادعاءات بصورة مستقلة.
دعت حركة حماس إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في الشهادات والمعلومات الواردة في الوثائقي «NAZA»، الذي يتناول ممارسات الاستهداف والقصف العسكرية الإسرائيلية المزعومة في قطاع غزة.
وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، قالت حماس إن الوثائقي يتضمن شهادات مباشرة من 24 من أفراد الاستخبارات والضباط العسكريين الإسرائيليين بشأن إجراءات الاستهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين. وأضافت الحركة أن الشهادات ينبغي أن توثقها المحكمة الجنائية الدولية وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، وأن يُنظر فيها ضمن التحقيقات القانونية.
وقالت حماس إن أهمية الشهادات تنبع من المشاركة المزعومة للأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات في الهياكل العسكرية والأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك أنظمة المراقبة والاستهداف. وبحسب الحركة، يصف الفيلم استخدام مصطلح «NAZA» للإشارة إلى المدنيين المتوقع قتلهم في الهجمات، إلى جانب أنظمة القصف عن بُعد ووسائل أخرى.
كما أشارت الحركة إلى عرض الوثائقي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، قائلة إن الاستقبال الذي حظي به، بحسب ما ورد، أظهر تأثير الادعاءات ودور الصحافة الاستقصائية وصناعة الأفلام الوثائقية في إيصال معلومات عن الحرب إلى الجماهير الدولية.
ونُقل عن المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام، أحد مخرجي الوثائقي، قوله إن الفيلم يتناول القتل المزعوم للمدنيين باعتباره «أضراراً جانبية» خلال عمليات تستهدف أفراداً محددين. وقال أبراهام أيضاً إنه يخشى عدم تمكنه من العودة إلى إسرائيل بسبب الهجمات التي يتعرض لها، وفقاً للتقرير.
ووُصف «NAZA» بأنه وثائقي مدته 80 دقيقة، أنجزه أبراهام وراشيل شور بعد نحو ثلاث سنوات من العمل السري. وأفاد التقرير بأن صانعي الفيلم أجريا مقابلات مع 24 ضابطاً وعنصراً عسكرياً إسرائيلياً، ولا سيما أشخاصاً شاركوا في هياكل الاستخبارات وتحديد الأهداف. ويفحص الفيلم الاستخدام المبلغ عنه لبيانات الاتصالات، بما في ذلك معلومات الهواتف المحمولة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي في تحديد الأشخاص والمباني التي قد تكون أهدافاً لضربات محتملة.
لم تُتحقق الادعاءات الواردة في الوثائقي والملخصة في التقرير المصدر بصورة مستقلة ضمن المواد المقدمة. ويعكس توصيف حماس للسلوك المزعوم بأنه إبادة جماعية وتطهير عرقي موقف الحركة، ولا يُعرض هنا بوصفه توصيفاً قانونياً مثبتاً.








