تقلبات النفط والنمو المحدود للذهب في الأسواق العالمية
أثرت مخاوف الإمدادات وتطورات أسعار الفائدة في تداولات الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر
انخفض خاما برنت وغرب تكساس الوسيط بنسبة 0.71% و0.52% على التوالي خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، بينما ارتفع الذهب العالمي بنسبة 0.16%. وكانت مخاطر اضطراب إمدادات النفط، وارتفاع قيمة الدولار، وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أبرز العوامل المؤثرة في تقلبات السوق.
شهدت أسواق النفط والذهب العالمية تقلبات خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والمخاوف من اضطراب إمدادات النفط، وقيمة الدولار الأميركي، وسياسة أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب البيانات المنشورة على موقع إنفستينغ، انخفض سعر خام برنت من 104.61 دولارًا في بداية الفترة محل الدراسة إلى 103.87 دولارًا في نهايتها، بتراجع قدره 0.71%. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.52%، من 100.05 دولار إلى 99.53 دولار. وتراوح نطاق التداول اليومي خلال هذه الفترة بين 101.53 و109.97 دولارًا لخام برنت، وبين 95.71 و106.75 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط.
ووفقًا لتقرير لرويترز نقلته وكالة إيرنا، أثارت الهجمات بين السعودية والحوثيين في اليمن مخاوف بشأن حدوث مزيد من الاضطرابات في الإمدادات العالمية. في المقابل، ساهمت تقارير عن زيادة تحميل النفط عبر مسار عُمان، إلى جانب الجهود الرامية إلى إعادة تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب، في تخفيف جزء من مخاوف السوق. وأسهمت هذه العوامل في تقلب أسعار النفط، إلا أن مؤشري النفط الرئيسيين سجلا في نهاية الأسبوع تراجعًا محدودًا.
وفي سوق الذهب، ارتفع سعر العقود الآجلة من 4,408.90 دولارًا إلى 4,415.90 دولارًا، مسجلًا زيادة قدرها 0.16%. وبلغ أعلى وأدنى سعر مسجلين للذهب خلال هذه الفترة 4,444.90 و4,273 دولارًا على التوالي.
وُصِف انخفاض أسعار النفط، وما نتج عنه من تراجع المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، بأنه أحد العوامل الداعمة للذهب. إلا أن ارتفاع قيمة الدولار—الذي بلغ أعلى مستوى له في أكثر من سبعة أسابيع—حدّ من نمو الذهب، إذ جعل شراء هذا المعدن أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. كما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية، لتتراوح بين 3.75 و4%؛ وهو عامل يقلل عادةً من جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب.
وبوجه عام، تُظهر بيانات هذا الأسبوع أن النفط، رغم التقلبات الحادة الناجمة عن مخاطر الإمدادات، تراجع قليلًا في نهاية الفترة؛ في حين سجل الذهب نموًا محدودًا رغم الضغوط الناجمة عن قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة.








