تقرير: قد يتجاوز عدد القتلى الأمريكيين في الحرب مع إيران الرقم المعلن من البنتاغون
يفيد تقرير لوكالة إرنا، نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست، بأن ستة مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن حصيلة الخسائر البشرية العسكرية التي يعلنها البنتاغون أقل من عدد القتلى الفعلي.
تفيد وكالة إرنا، نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست وستة مسؤولين أمريكيين، بأن العدد المعلن من البنتاغون للقتلى العسكريين الأمريكيين في الحرب المبلغ عنها ضد إيران أقل من رقم داخلي. ولا تقدم الأدلة أيًا من الرقمين، أو تفاصيل عن الوفيات الإضافية المزعومة، أو تأكيدًا مستقلًا.
## ما تم التحقق منه استنادًا إلى الأدلة المقدمة
- أفادت وكالة إرنا بأن صحيفة واشنطن بوست تحدثت مع ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين على بيانات داخلية لوزارة الدفاع، قالوا إن عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين قُتلوا منذ بداية الحرب المبلغ عنها ضد إيران أعلى من الرقم الذي أعلنه البنتاغون. - لا يورد التقرير عدد القتلى الأعلى، أو الرقم المعلن من البنتاغون، أو تفاصيل عن الوفيات الإضافية، بما في ذلك هويات أصحابها أو تواريخها أو أماكنها أو ملابساتها. - وبحسب ما أُفيد، رفض البنتاغون الإجابة عن أسئلة بشأن التباين المزعوم. - يقول التقرير إن أكثر من 820 من أفراد الخدمة الأمريكيين أُصيبوا، ويستشهد بقاعدة بيانات عامة للخسائر البشرية لتأييد هذا الرقم. - كما يستشهد بتقدير للقيادة المركزية الأمريكية يفيد بأن الحرب كلفت نحو 43.6 مليار دولار بحلول أوائل سبتمبر، منها 28 مليار دولار للذخائر، باستثناء الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية. - الأدلة المقدمة عبارة عن تقرير واحد لوكالة إرنا نُشر في 19 سبتمبر 2026، وينسب الادعاء الأساسي إلى صحيفة واشنطن بوست. ولم يُرفق التقرير الأصلي لصحيفة واشنطن بوست ولا سجلات وزارة الدفاع التي يستند إليها.
## التحليل
يتمثل الادعاء الأساسي في وجود فجوة بين أعداد القتلى العسكريين الأمريكيين الداخلية والمعلنة للعامة. لكن بما أن الأدلة لا تكشف أيًا من الرقمين ولا تحدد هوية المسؤولين الستة، فلا يمكن تقييم حجم التباين المزعوم وطبيعته. كما أن رفض البنتاغون المبلغ عنه التعليق يترك الادعاء من دون تأكيد في المواد المقدمة.
وتُعرض أرقام الخسائر البشرية والتكاليف باعتبارها جزءًا من سرد أوسع للتأثيرات العسكرية والمالية والسياسية للحرب. ويقول التقرير أيضًا إن الصراع أصبح موضع جدل سياسي في الولايات المتحدة، مستشهدًا باستطلاع أجرته رويترز وإبسوس أفاد بأن 28 في المئة أيدوا نهج الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، بينما عارضه 62 في المئة. وهذه النتائج المتعلقة بالاستطلاع، شأنها شأن الادعاءات الأخرى المنسوبة إلى مصادر، ليست موثقة بصورة مستقلة في الأدلة المقدمة.
## الخلاصة
تدعم الأدلة القول إن وكالة إرنا، نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست، تزعم أن عدد القتلى العسكريين الأمريكيين في الحرب المبلغ عنها مع إيران يتجاوز الحصيلة المعلنة من البنتاغون. لكنها لا تثبت العدد الفعلي للقتلى، أو عدد الوفيات غير المعلنة، أو أسباب أي تباين.








