تقارير: مدفعية إسرائيلية تستهدف مناطق قرب دمشق وفي جنوب سوريا
أفادت وكالة سانا، نقلاً عن وكالة إرنا الإيرانية، بقصف قرب الحميدية في القنيطرة وتل بطّ الوردة قرب بيت جن، من دون تسجيل إصابات في الهجوم على القنيطرة.
أفادت وكالة «سانا»، نقلاً عن وكالة «إرنا» الإيرانية، بأن مدفعية إسرائيلية قصفت يوم الجمعة مناطق قرب الحميدية في القنيطرة وتل بطّ الوردة قرب بيت جن في ريف دمشق. ولم تُسجَّل إصابات في الهجوم على القنيطرة. كما ذكرت الرواية أن القوات الإسرائيلية احتجزت راعياً شاباً خلال عملية في ريف درعا الغربي، ووصفت الحوادث بأنها جزء من نشاط عسكري إسرائيلي أوسع في جنوب سوريا.
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، نقلاً عن وكالة «إرنا» الإيرانية، بأن وحدات مدفعية في الجيش الإسرائيلي قصفت، يوم الجمعة، مناطق قرب بلدة الحميدية في محافظة القنيطرة السورية وتل بطّ الوردة قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق.
وذكرت «سانا» أن عدة قذائف مدفعية أصابت أطراف الحميدية. ولم تُسجَّل إصابات في ذلك الهجوم، وفقاً للوكالة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف مدفعية على تل بطّ الوردة قرب بيت جن، وهي منطقة تقع في ريف دمشق.
وجاء القصف المبلغ عنه في إطار سلسلة أوسع من الحوادث التي وصفها التقرير بأنها وقعت في أنحاء جنوب سوريا. ففي ريف درعا الغربي، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية دخلت منطقة وادي الرقاد قرب بلدة جملة باستخدام نحو تسع آليات عسكرية. وقال التقرير إن القوات احتجزت راعياً شاباً كان يرعى أغنامه، ونقلته إلى مكان غير معلوم.
ولم يذكر التقرير هوية الرجل المحتجز أو يقدم معلومات إضافية عن مكان وجوده. كما لم يورد معلومات عن سقوط ضحايا جراء عملية الاحتجاز المزعومة.
وبحسب التقرير، شمل النشاط العسكري الإسرائيلي المتكرر في جنوب سوريا هجمات على منازل مدنيين، واعتقالات لسكان، وتدمير أراضٍ بالجرافات، وضربات مدفعية. ووصف التقرير هذه الأفعال بأنها انتهاكات لاتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
وبحسب الرواية، دعت سوريا مراراً القوات الإسرائيلية إلى مغادرة أراضيها. كما أكدت دمشق أن الإجراءات الإسرائيلية باطلة ومنعدمة الأثر القانوني بموجب القانون الدولي، وحثّت المجتمع الدولي على الوفاء بما تصفه سوريا بمسؤولياته، من خلال الضغط من أجل انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب سوريا.
ووضع التقرير الحوادث الأخيرة في سياق التطورات التي أعقبت سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. وقال إن إسرائيل استغلت الفراغ الأمني الناتج لتنفيذ ضربات على منشآت الدفاع الثقيلة والطائرات المقاتلة في سوريا، بالتزامن مع تقدمها في القنيطرة جنوباً. وأضاف التقرير أن إسرائيل سيطرت على أجزاء من جنوب سوريا، بما في ذلك منطقة جبل الشيخ ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأشار التقرير إلى نمط من الانتهاكات في عدة محافظات جنوبية. وقال إن القنيطرة سجلت أكبر عدد من الانتهاكات المبلغ عنها، فيما احتلت درعا المرتبة الثانية بواقع 32 حادثة. وعلى خلاف النشاط الموصوف في القنيطرة، قال التقرير إن الانتهاكات في درعا شملت هجمات مدفعية وتوغلات برية وتحليقاً مكثفاً للطائرات المقاتلة. أما في ريف دمشق والسويداء، فقال إن الانتهاكات المبلغ عنها اقتصرت أساساً على تحليق طائرات وُصفت بأنها معادية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الأحداث المبلغ عنها استناداً إلى الرواية المتاحة. وتستند المعلومات المتوفرة إلى ما أوردته «سانا» ونقلته «إرنا»، من دون أن تتضمن الرواية أي بيان إسرائيلي أو تقييماً منفصلاً للخسائر البشرية.








