ترامب وميرتس يناقشان أوكرانيا ومضيق هرمز والبحر الأحمر

تقول الحكومة الألمانية إن الممرين المائيين ينبغي إعادة فتحهما سريعًا

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:33 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:33 م
متوفر بـenar
ترامب وميرتس يناقشان أوكرانيا ومضيق هرمز والبحر الأحمر
الخلاصة

يقول تقرير يستند إلى الحكومة الألمانية إن ترامب وميرتس ناقشا الحرب في أوكرانيا ومضيق هرمز والبحر الأحمر، واتفقا على ضرورة إعادة فتح الممرين المائيين سريعًا. كما يضع التقرير الاتصال في سياق الضغوط السياسية المبلغ عنها على ميرتس عقب النتائج القوية التي حققها حزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت. ولا تزال تفاصيل أي قرارات ملموسة غير متاحة.

حقائق تم التحقق منها: وفقًا لبيان منسوب إلى المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس، ونقلته وكالة الأناضول عبر وكالة إرنا الإيرانية، أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالًا هاتفيًا ركز على الخطوات التالية نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا. وحدد البيان أيضًا الأوضاع في مضيق هرمز والبحر الأحمر بوصفها من موضوعات النقاش، وقال إن الجانبين اتفقا على ضرورة إعادة فتح الممرين المائيين سريعًا.

ويقول التقرير إن الاتصال كان مقررًا في الأسبوع السابق، لكن الحكومة الألمانية أرجأته دون إبداء سبب. كما يقول إن ترامب كان قد أشاد في وقت سابق بأداء حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني (AfD) في ساكسونيا أنهالت. ويفيد المصدر بأن حزب البديل من أجل ألمانيا حصل على 43.8% من الأصوات في انتخابات 6 سبتمبر 2026، مقابل 17.2% لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، ما زاد الضغوط السياسية على ميرتس. ويذكر كذلك أن ميرتس ألغى رحلة كانت مقررة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تحديات سياسية واقتصادية داخلية.

التفسير: يربط جدول الأعمال المبلغ عنه بين حرب أوكرانيا وأمن وإمكانية الوصول إلى ممرين بحريين ذوي أهمية استراتيجية. ويشير الاتفاق المبلغ عنه بشأن إعادة فتح الممرين المائيين إلى هدف معلن مشترك، لكن الرواية لا تقدم تفاصيل عن التدابير المقترحة أو الجدول الزمني أو ما إذا كان النقاش قد أسفر عن اتفاق أوسع بشأن السياسة. كما يضع التقرير الاتصال في سياق الضغوط السياسية على ميرتس في الداخل، بما في ذلك الأداء الانتخابي المبلغ عنه لحزب البديل من أجل ألمانيا وإشادة ترامب السابقة بالحزب.

عدم اليقين: تتكون الأدلة المتاحة من تقرير واحد ينقل بيانًا منسوبًا إلى الحكومة الألمانية؛ ولا تُقدَّم رواية مستقلة أو محضر أو بيان من الجانب الأمريكي. ولا تثبت الأدلة الوضع الأمني الدقيق في أي من الممرين المائيين، أو معنى «إعادة الفتح»، أو الخطوات الملموسة التالية بشأن أوكرانيا. وتُقدَّم الإشارات الواردة في التقرير إلى توقيت الاتصال المؤجل وانتخابات سبتمبر 2026 بوصفها ادعاءات واقعية من المصدر، لكن لا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة استنادًا إلى المواد المقدمة.