تحول إيران المزعوم نحو الردع النشط
يربط تحليل لوكالة إرنا العمليات البحرية والصاروخية والجوية المسيّرة الأخيرة بتأكيد أوسع على سرعة الاستجابة والتكنولوجيا العسكرية.
يقدم تحليل لوكالة إرنا العمليات الإيرانية المبلغ عنها، التي تشمل أنظمة بحرية وجوية غير مأهولة، وضربات صاروخية، والاستيلاء على مركبة ذاتية التشغيل تحت الماء، بوصفها دليلاً على تحول نحو الردع النشط. ويقول إن التفوق العسكري المستقبلي لإيران سيعتمد على سرعة الاستجابة، والاستخبارات، والحرب الإلكترونية، والأنظمة الذاتية، والتطور التكنولوجي.
ترى مقالة وكالة إرنا أن إيران تنتقل من موقف دفاعي بالدرجة الأولى إلى «الردع النشط»، حيث سيواجه أي عمل عسكري ضد البلاد رداً سريعاً ومكلفاً. وتستشهد المقالة بالهجمات المبلغ عنها على أهداف عسكرية وبحرية، وتدمير سفينة سطحية غير مأهولة قرب مضيق هرمز، والاستيلاء المبلغ عنه على نظام ذاتي التشغيل تحت الماء أميركي الصنع، بوصفها أمثلة على هذا النهج. وتؤكد المقالة أن الفعالية العسكرية مستقبلاً لن تعتمد على الصواريخ والقوة البحرية فحسب، بل أيضاً على الاستخبارات، والحرب الإلكترونية، والأنظمة غير المأهولة، والدفاع الجوي، والدقة، وسرعة اتخاذ القرار. وتخلص إلى أن الردع المستدام سيتطلب مواصلة الاستثمار في التقنيات المتقدمة وقدرات قوية في مجال المعلومات والعمليات.








