تحليل: البدائل الخليجية لا يمكنها أن تحل محل مضيق هرمز

تشير تعليقات إيرانية إلى مشاريع خطوط أنابيب وسكك حديدية، لكنها تقول إن تأثيرها سيظل محدودًا في المستقبل المنظور.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:00 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:00 م
متوفر بـenar
تحليل: البدائل الخليجية لا يمكنها أن تحل محل مضيق هرمز
الخلاصة

يقول تحليل لوكالة «إرنا» إن خطوط الأنابيب وممرات النقل البديلة قد تنوّع مسارات التصدير، لكنها من غير المرجح أن تحل محل الدور الاستراتيجي لمضيق هرمز بسبب قيود الحجم والتكلفة والأمن والبنية التحتية.

يرى تحليل نشرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أن خطط تجاوز الخليج الفارسي ومضيق هرمز قد تقلل من تعرض بعض الدول للاضطرابات البحرية، لكنها لا تستطيع أن تحل محل الدور الاستراتيجي للممر المائي بصورة جوهرية.

ويشير التعليق إلى جهود أُعلن عنها، من بينها توسيع خطوط الأنابيب من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسار نفطي مقترح بين العراق وسوريا وصولًا إلى البحر المتوسط، وروابط نقل تصل بين تركيا والمملكة العربية السعودية. ويقول إن هذه المشاريع تواجه عقبات كبيرة، تشمل التكاليف المرتفعة، وطول المدة اللازمة لإنشائها، والمخاطر الأمنية، والحاجة إلى استقرار سياسي مستدام.

ويؤكد التحليل أن مضيق هرمز لا يزال محوريًا للطاقة والتجارة العالميتين بسبب شبكات النفط والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات والشحن في المنطقة. ويخلص إلى أن المسارات البديلة قد توفر تخفيفًا محدودًا أو مؤقتًا خلال الأزمات، لكنها من غير المرجح أن تحل محل الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية الأوسع للخليج في المستقبل المنظور.