تحقيق أممي ينسب الضربة القاتلة على مدرسة ميناب إلى القوات الأمريكية

مسؤول إيراني يصف الهجمات في ميناب ولارِد بأنها جرائم حرب واضحة، مستشهداً بتقرير أممي لتقصي الحقائق بشأن حادثة ميناب.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 10:47 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 10:47 م
متوفر بـenar
تحقيق أممي ينسب الضربة القاتلة على مدرسة ميناب إلى القوات الأمريكية
الخلاصة

استشهد نائب وزير الخارجية الإيراني بتقرير أممي لتقصي الحقائق خلص، بحسب ما أُفيد، إلى وجود أسباب معقولة لتحميل القوات الأمريكية مسؤولية هجوم قاتل وعشوائي على مدرسة ابتدائية في ميناب. كما وصف حادثتي ميناب ولارِد بأنهما جرائم حرب، وقال إن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لن يزيل المسؤولية عنها. وتتضمن الأدلة المقدمة أرقاماً متضاربة للضحايا، ولا تورد أي رد أمريكي.

خلصت، بحسب ما أُفيد، لجنة أممية مستقلة لتقصي الحقائق إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية كانت مسؤولة عن هجوم على مدرسة شاجاره طيّبة الابتدائية في ميناب. ووفقاً للتقرير المقدم، أسفرت الضربة عن مقتل 150 شخصاً، بينهم 120 طالباً، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية المدنية. وصفت اللجنة الهجوم بأنه عشوائي، وقالت إنه شكّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، في 18 سبتمبر، إن الحوادث في ميناب ولارِد كانت «جريمة حرب واضحة»، وليست خطأً عملياتياً. وجادل بأن الولايات المتحدة لا يمكنها التهرب من المسؤولية بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ولا تدعم الأدلة المتاحة إسناد المسؤولية والتوصيف القانوني اللذين أوردتهما لجنة الأمم المتحدة إلا بالقدر الموصوف في المصدر. وتُعرض تصريحات غريب آبادي بوصفها موقفاً لمسؤول إيراني، لا على أنها نتيجة حُسمت بصورة مستقلة. ويتضمن المصدر أيضاً أرقاماً متباينة للضحايا: فقد أشار غريب آبادي إلى مقتل 168 طفلاً في ميناب، بينما أورد الملخص اللاحق لتقرير الأمم المتحدة مقتل 150 شخصاً، بينهم 120 طالباً. ولا تتضمن المواد المقدمة تفاصيل داعمة بشأن حادثة لارِد أو رد الولايات المتحدة.