انهيار مبنى في غزة يودي بحياة 11 شخصًا، وما زال العشرات في عداد المفقودين، وفقًا لتقارير
حركتا الجهاد الإسلامي الفلسطيني وحماس تلومان إسرائيل على انهيار مبنى سكني متضرر مؤلف من ستة طوابق في مدينة غزة
انهار مبنى سكني متضرر مؤلف من ستة طوابق في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 11 فلسطينيًا وبقاء العشرات في عداد المفقودين، وفقًا لإيرنا التي استندت إلى معلومات من الدفاع المدني في غزة وفصائل فلسطينية. وحمّلت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس إسرائيل المسؤولية، ودعتا إلى إعادة فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات ومعدات الإنقاذ إلى غزة. ويورد التقرير تقديرات متباينة لعدد المفقودين، ولا يتضمن تحققًا مستقلًا.
انهار مبنى سكني مؤلف من ستة طوابق في مدينة غزة فوق سكان وأشخاص نازحين كانوا يحتمون داخله، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 فلسطينيًا، فيما لا يزال العشرات الآخرون في عداد المفقودين، وفقًا لتقرير لوكالة أنباء إيرنا الإيرانية استند إلى معلومات من الدفاع المدني في غزة وفصائل فلسطينية.
وقال التقرير إن المبنى، الواقع في منطقة الصناعة، كان قد تضرر سابقًا جراء هجمات إسرائيلية. وذكر محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، أن فرق الإنقاذ انتشلت جثث 11 شخصًا، وأن العشرات ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني إن الانهيار نتج عن الأضرار السابقة التي لحقت بالهيكل، إلى جانب القيود التي حالت دون دخول مواد إعادة الإعمار والمعدات الطارئة. واتهم المتحدث باسمها، محمد الحاج موسى، إسرائيل والولايات المتحدة بتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث، ودعا إلى إعادة فتح المعابر فورًا والسماح بإدخال الإمدادات الأساسية.
كما وصفت حماس الانهيار بأنه كارثة إنسانية وحمّلت إسرائيل المسؤولية عنه. وفي بيان نقلته إيرنا، قالت الحركة إن نحو 100 شخص ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض، وهو رقم يختلف عن تقدير الدفاع المدني الذي تحدث عن عشرات المفقودين.
وصدرت هذه التصريحات وسط تحذيرات من أن آلاف المباني المتضررة في أنحاء غزة تُستخدم ملاجئ للنازحين. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا وادعاءات الفصائل الواردة في التقرير المقدم.








