انهيار مبنى في غزة يسلّط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون النازحون

حماس تفيد بمقتل 11 شخصًا وفقدان العشرات بعد انهيار مبنى سكني متضرر مؤلف من ستة طوابق في مدينة غزة

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:24 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:24 م
متوفر بـenar
انهيار مبنى في غزة يسلّط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون النازحون
الخلاصة

أدى انهيار مبنى السعادة المتضرر سابقًا في مدينة غزة، وفقًا لحماس وإيرنا ومسؤولي الدفاع المدني في غزة الذين أوردهم المصدر، إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل وفقدان العشرات. وتسلّط الحادثة الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله المساكن المتضررة ونقص معدات الإنقاذ، لكن مسؤولية الانهيار والأرقام الدقيقة للضحايا ما زالتا بحاجة إلى التحقق.

## الوقائع المؤكدة وفقًا لتقرير نشرته إيرنا في 16 سبتمبر 2026، قالت حماس إن مبنى السعادة في مدينة غزة انهار فوق سكان ونازحين كانوا يحتمون فيه. وذكر التقرير أنه جرى انتشال 11 جثة، وأن العشرات ما زالوا مفقودين، من بينهم تقدير يفيد بوجود نحو 100 شخص ما زالوا تحت الأنقاض، وهو تقدير نُسب إلى حماس. ونُقل عن محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، قوله إن فرق الإنقاذ انتشلت 11 جثة في منطقة الصناعة بمدينة غزة.

ووُصف المبنى بأنه هيكل سكني مؤلف من ستة طوابق، وكان قد تضرر في وقت سابق جراء هجمات إسرائيلية. وحمّلت حماس إسرائيل مسؤولية الانهيار، وقالت إن عمليات الإنقاذ تعرقلت بسبب نقص الآليات الثقيلة ومعدات الطوارئ، ودعت إلى إدخال مستلزمات الإنقاذ والدفاع المدني. كما نقلت حماس عن الدفاع المدني في غزة تقديره أن نحو 2,000 مبنى ما زال معرضًا لخطر الانهيار رغم استمرار وجود سكان فيه.

## التحليل توضح الحادثة كيف يمكن لأضرار الحرب أن تخلق مخاطر مستمرة حتى بعد الهجوم الأولي، لا سيما عندما تكون أمام النازحين بدائل آمنة قليلة ويضطرون إلى الاحتماء في مبانٍ متضررة. وقد يؤدي النقص المبلغ عنه في معدات الإنقاذ إلى زيادة الخطر على الأشخاص العالقين تحت الأنقاض وتقليل فرص إنقاذهم في الوقت المناسب.

إن الادعاء الأوسع بأن إسرائيل تتحمل مسؤولية قانونية أو مباشرة عن هذا الانهيار تحديدًا هو اتهام حماس كما عرضه المصدر؛ ولا تتضمن الأدلة المقدمة تقييمًا إنشائيًا مستقلًا أو ردًا إسرائيليًا أو تأييدًا من مصدر آخر. وبالمثل، قد تتغير أرقام القتلى والمفقودين المبلغ عنها مع استمرار جهود الإنقاذ.

وتشير هذه الحادثة إلى مصدرَي قلق إنسانيين مترابطين: الاحتياجات الفورية للبحث والإنقاذ، وغياب السكن الآمن للأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاع. وإذا كان تقدير الدفاع المدني دقيقًا، فإن وجود العديد من المباني الأخرى المأهولة والمعرضة لخطر الانهيار يمثل تهديدًا أوسع نطاقًا للمدنيين.