انهيار مبنى في غزة يخلّف 11 قتيلاً وعشرات المفقودين، بحسب تقارير

انهار مبنى سكني مؤلف من ستة طوابق كان قد تضرر سابقاً في هجمات، في مدينة غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، نقلاً عن الدفاع المدني في غزة والعربية.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:26 م
متوفر بـenar
انهيار مبنى في غزة يخلّف 11 قتيلاً وعشرات المفقودين، بحسب تقارير
الخلاصة

أفادت إرنا بانهيار مبنى سكني مؤلف من ستة طوابق كان قد تضرر سابقاً في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 15 على الأقل. وأُفيد بفقدان أكثر من 60 شخصاً، بينما قال الدفاع المدني في غزة إن محدودية المعدات تعرقل جهود الإنقاذ. ولا تزال الحصيلة النهائية والسبب الدقيق للانهيار غير مؤكدين في الأدلة المقدمة.

## الحقائق المؤكدة من المصدر المقدم

- أفادت إرنا بانهيار مبنى سكني مؤلف من ستة طوابق في منطقة الصناعة بمدينة غزة. - كان المبنى قد تضرر، بحسب ما ورد، في هجمات سابقة، وكان يؤوي فلسطينيين نازحين فقدوا منازلهم. - قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن فرق الإنقاذ انتشلت 11 جثة من تحت الأنقاض. - أفاد المصدر بأن عشرات الأشخاص ما زالوا مفقودين؛ وقدّرت مصادر أخرى استشهدت بها إرنا عدد المفقودين بأكثر من 60 شخصاً. - أُفيد بإصابة ما لا يقل عن 15 شخصاً، وقيل إن بعض الأطفال كانوا من بين القتلى. - قال الدفاع المدني في غزة إن عمليات الإنقاذ تعرقلها قلة المعدات. كما حذّر بصل من أن العديد من المنازل والمباني المتضررة الأخرى في أنحاء غزة قد تنهار من دون إعادة إعمار.

## التحليل

يُظهر الانهيار المبلغ عنه المخاطر الإنسانية المستمرة التي تفرضها المباني المتضررة بشدة والتي لم تُصلح بشكل كافٍ في غزة. ويبرز وجود سكان نازحين داخل المبنى كيف قد يدفع الدمار الواسع للمساكن الناس إلى الاحتماء في مبانٍ لا تزال غير آمنة. وقد تؤدي صعوبات الإنقاذ الناجمة عن محدودية المعدات أيضاً إلى تأخير انتشال الناجين والضحايا، فضلاً عن جعل تحديد أعداد الضحايا أمراً صعباً في الوقت المناسب.

ويشير التقرير كذلك إلى أن تداعيات الأضرار السابقة قد تستمر حتى بعد تراجع القتال النشط. غير أن الرواية المقدمة لا تثبت بشكل مستقل السبب الدقيق لانهيار المبنى، أو الحصيلة النهائية للقتلى، أو هويات الأشخاص الذين ما زالوا مفقودين ووضعهم. وتعرض المصادر ادعاءات بشأن الدمار الأوسع وتكاليف إعادة الإعمار، لكنها لم تُدعَم بشكل مستقل في الأدلة المقدمة.