القوات الإسرائيلية تهدد أفراد الجيش اللبناني قرب دير ميماس، بحسب إرنا
أفادت وسائل إعلام لبنانية أيضًا بأن هجمات إسرائيلية في جنوب لبنان أسفرت عن إصابة شخصين، بينما ناقش الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام الوضع في الجنوب.
أفادت وكالة إرنا، نقلًا عن وسائل إعلام لبنانية، بأن القوات الإسرائيلية هددت أفراد الجيش اللبناني قرب دير ميماس ونفذت هجمات في عدة مناطق من جنوب لبنان، مع الإبلاغ عن إصابة شخصين في شقرا. وناقش الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام الوضع الأمني والاجتماعات الدولية والشؤون الداخلية. كما تناول التقرير استمرار النزوح والأضرار والتنفيذ المتنازع عليه لاتفاق إطاري بوساطة أمريكية.
طهران — هددت القوات الإسرائيلية باستهداف أفراد الجيش اللبناني إذا لم يغادروا أطراف دير ميماس في جنوب لبنان، زاعمة أن المنطقة تقع ضمن ما تسميه «الخط الأصفر»، بحسب وكالة إرنا، نقلًا عن وسائل إعلام لبنانية.
وقالت تقارير لبنانية إن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو أطراف دير ميماس، بالقرب من موقع أُنشئ حديثًا للجيش اللبناني، وألقت أكثر من خمس قنابل صوتية على أفراد الجيش اللبناني.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن القصف الإسرائيلي لمنطقة شقرا في قضاء بنت جبيل أسفر عن إصابة شخصين، نُقلا إلى مستشفى تبنين الحكومي.
كما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن آليات عسكرية إسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة فوق بلدتي حداثا وعيترون ليلًا، قبل أن تتقدم من الطيري باتجاه أطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
واستأنف القصف المدفعي الإسرائيلي أيضًا صباح الجمعة على المنصوري ومجدل زون، فيما سُمع دوي انفجارات، بحسب ما أُفيد، في صور وبلدات وقرى أخرى في جنوب لبنان. كما أُفيد بأن وادي العاصي تعرض للقصف بالمدفعية وقذائف الهاون.
وفي هذا السياق، ناقش الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام التطورات في البلاد، ولا سيما في الجنوب، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأطلع عون سلام على لقاءاته في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وكذلك على المحادثات خلال جلسة تحضيرية لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. كما هنأ عون سلام على تجديد البرلمان اللبناني الثقة بالحكومة.
وناقش المسؤولان جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، المقرر أن تبدأ الثلاثاء المقبل، على أن يرأس سلام الوفد اللبناني. كما بحثا اجتماعًا مقررًا في واشنطن حول الوضع في لبنان، والمراجعة المستمرة للموازنة الوطنية من جانب مجلس الوزراء.
وبحسب التقرير، شنت إسرائيل هجومًا واسعًا على لبنان في 2 مارس، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين ونزوح أكثر من مليون شخص. وقال التقرير إن أجزاء من جنوب لبنان لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن لبنان وإسرائيل وقّعا «اتفاقًا إطاريًا» بوساطة أمريكية في أوائل تير 1405، بهدف إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بعد عدة جولات من المحادثات المباشرة في واشنطن. وقال التقرير إن إسرائيل لم تنفذ التزاماتها بالكامل، وواصلت الهجمات والدمار، ولا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية.








