السفير الإيراني يحدد ثلاث ركائز استراتيجية لإرث آية الله علي خامنئي

في تعليق لوكالة إرنا، يحدد محمد فتحعلي الإيمان بالذات والاعتماد على الذات والتنمية المحلية بوصفها المبادئ الأساسية لإرث الزعيم الراحل.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:05 م
متوفر بـenar
السفير الإيراني يحدد ثلاث ركائز استراتيجية لإرث آية الله علي خامنئي
الخلاصة

كتب سفير إيران لدى الهند، محمد فتحعلي، في تعليق لوكالة إرنا، أن الإيمان بالذات والاعتماد على الذات والتنمية المحلية كانت الركائز الاستراتيجية الثلاث لإرث آية الله علي خامنئي. وربط هذه المبادئ بالتنمية العلمية والصناعية لإيران وبسياسة خارجية تتمحور حول الاستقلال والاحترام المتبادل والتعاون مع الدول المستقلة.

طهران — وصف سفير إيران لدى الهند، محمد فتحعلي، الإيمان بالذات والاعتماد على الذات والتنمية المحلية بأنها الركائز الاستراتيجية الثلاث لإرث آية الله علي خامنئي، قائلاً إنها توفر خارطة طريق للتنمية الداخلية والسياسة الخارجية لإيران.

وقال فتحعلي في تعليق نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إن الإيمان بالذات حوّل الثقة بقدرات إيران من شعار إلى ما قدمه باعتباره واقعاً ملموساً. وعزا تقدم إيران في مجالات العلوم والتكنولوجيا والدفاع والطب والفضاء والصناعة إلى جهود الباحثين الإيرانيين والشباب، رغم العقوبات والضغوط الخارجية.

وقال فتحعلي إن الإرث الثاني، وهو الاعتماد على الذات، يعكس درساً مفاده أن الاستقلال السياسي لا يمكن الحفاظ عليه من دون الاستقلال الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي. وجادل بأن الأصول الرئيسية لإيران تتمثل في شعبها وخبرائها وجيلها الشاب، وليس في موارد يمكن لدول أخرى فرض عقوبات عليها أو الاستيلاء عليها.

وحدد السفير التنمية المحلية باعتبارها المبدأ الثالث والأكثر استدامة. ووفقاً للتعليق، ينبغي أن تستند التنمية المستدامة إلى هوية البلد وثقافته وقيمه واحتياجاته وقدراته المحلية، بدلاً من النماذج المستوردة. واستشهد فتحعلي بإنجازات إيران في الصناعات القائمة على المعرفة والتكنولوجيات المتقدمة والطب وتكنولوجيا النانو والصناعات الدفاعية والطاقة، بوصفها أمثلة على هذا النهج.

كما ربط المبادئ الثلاثة بالسياسة الخارجية لإيران، واصفاً إياها بأنها تقوم على الكرامة والحكمة والمصالح الوطنية. وقال فتحعلي إن إيران تسعى إلى الاستقلال في اتخاذ القرار والاحترام المتبادل ومعارضة الهيمنة وتوسيع التعاون مع الدول المستقلة. وأشار تحديداً إلى العلاقات مع الهند وغيرها من الدول ذات الحضارات العريقة، قائلاً إن التعاون طويل الأمد ينبغي أن يُبنى على الثقة والقدرات المحلية والاحترام المتبادل، لا على التبعية أو الإكراه.

وخلص فتحعلي إلى أنه رغم أن خامنئي لم يعد حاضراً جسدياً، فإن نهجه الفكري والسياسي لا يزال حياً وسيواصل توجيه إيران، من وجهة نظره. وقال إن المبادئ الثلاثة يمكن أن تكون أيضاً مصدر إلهام للدول الساعية إلى الاستقلال والكرامة والتنمية.