السفير الإيراني في موسكو ينتقد صمتاً استمر 168 يوماً بشأن الهجوم على مدرسة في ميناب
قال كاظم جلالي إن المنظمات الدولية والحكومات تجاهلت الوفيات المُبلغ عنها في ضربة صاروخية استهدفت مدرسة شاجاره طيّبة في ميناب.
انتقد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، ما وصفه بأنه صمت دولي استمر 168 يوماً بشأن مقتل 168 طالباً وموظفاً مدرسياً، وفقاً لما أُفيد، في هجوم صاروخي على مدرسة في ميناب. ونسبت إيرنا الهجوم إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن التقرير المقدم لم يتضمن أي تحقق مستقل أو رداً من الأطراف المتهمة. كما أجرى جلالي محادثات مع رئيس مركز فكري روسي، وناقش التعاون الإعلامي والثنائي في اجتماع منفصل.
موسكو — انتقد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، ما وصفه بأنه صمت استمر 168 يوماً من جانب المنظمات الدولية والحكومات بشأن مقتل 168 طالباً وموظفاً مدرسياً، وفقاً لما أُفيد، في مدرسة بمدينة ميناب.
وفي منشور على منصة «إكس»، قال جلالي إن 168 يوماً مرّت منذ ما وصفه بأنه «سبت أسود»، مضيفاً أن وفاة الطلاب ما زالت تمثل مأساة إنسانية لم تُحل. واتهم الهيئات الدولية والحكومات بإغماض أعينها عن الحادثة، وتساءل كيف يمكن للعالم أن يظل صامتاً إزاء ما وصفه بأنه جريمة واضحة على ما يبدو.
ووفقاً لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيرنا)، قُتل 168 طالباً ومعلماً وموظفاً تعليمياً في هجوم صاروخي أمريكي-إسرائيلي على مدرسة شاجاره طيّبة في ميناب في 9 إسفند 1404. وقد عرض مسؤولون إيرانيون الرواية والاتهامات؛ ولم يتضمن التقرير المقدم أي تحقق مستقل أو رداً من الأطراف المتهمة.
كما التقى جلالي دميتري ترينين، رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية، في السفارة الإيرانية في موسكو. وناقش الجانبان آخر التطورات المتعلقة بحرب رمضان ومضيق هرمز، والحرب في أوكرانيا، والتطورات في الشرق الأوسط والقوقاز وآسيا الوسطى. كما ناقشا توسيع التعاون بين مراكز الفكر الروسية والإيرانية.
وفي اجتماع منفصل بمناسبة يوم الصحفيين في إيران وإحياء ذكرى الصحفي محمود صارمي، أشاد جلالي بالصحفيين الإيرانيين العاملين في روسيا. ووصف عملهم بأنه إسهام مهم في توضيح المصالح الوطنية لإيران، وحث على إيلاء مزيد من الاهتمام للفرص الاقتصادية والأكاديمية والسياحية بين إيران وروسيا.
كما دعا جلالي إلى تعاون أوثق مع المؤسسات الإعلامية الروسية، وحذر مما وصفه بأنه ضغوط إعلامية غربية على طهران وموسكو.








