السفارة الإيرانية في ألمانيا تندد بما تصفه بالمعايير الغربية المزدوجة بشأن حقوق الإنسان

تربط رسالة مصورة بين الهجمات الكيميائية على سردشت وضربة مُبلّغ عنها استهدفت مدرسة في ميناب، وبين اتهامات للغرب بالغضب الانتقائي.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:12 م
متوفر بـenar
السفارة الإيرانية في ألمانيا تندد بما تصفه بالمعايير الغربية المزدوجة بشأن حقوق الإنسان
الخلاصة

استخدمت السفارة الإيرانية في ألمانيا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لاتهام الحكومات الغربية بتطبيق معايير حقوق الإنسان بشكل انتقائي. واستشهدت بالهجمات الكيميائية على سردشت، وزعمت تقديم مساعدة أوروبية لبرنامج صدام حسين للأسلحة الكيميائية، وبهجوم مُبلّغ عنه على مدرسة في ميناب تقول إنه أسفر عن مقتل 168 شخصاً. وتستند الأدلة المقدمة إلى تقرير لوكالة إيرنا، ولا تتحقق بشكل مستقل من ادعاءات السفارة.

انتقدت السفارة الإيرانية في ألمانيا ما تصفه بأنه نهج غربي انتقائي ومدفوع سياسياً تجاه حقوق الإنسان، وذلك في رسالة مصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا).

وتستعيد الرسالة ذكرى الهجمات الكيميائية على سردشت خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتزعم أن بعض الشركات الأوروبية ساعدت في توريد مواد ومعدات استُخدمت في برنامج صدام حسين للأسلحة الكيميائية. كما تشير إلى هجوم على مدرسة في ميناب، وتقول إنه أسفر عن مقتل 168 شخصاً، من بينهم العديد من الطالبات. واتهمت السفارة الحكومات الغربية بالصمت إزاء الهجمات على إيران، ولا سيما ما وصفته بأنه جريمة أمريكية في مدرسة ميناب، ولخّصت اتهامها بعبارة «الصمت والتواطؤ».

تعكس هذه الادعاءات الموقف المعلن للسفارة الإيرانية كما أوردته إيرنا. ولا تتضمن المواد المقدمة corroboration مستقلاً للمسؤولية المزعومة عن حادثة ميناب، أو حصيلة القتلى، أو مدى مشاركة الشركات الأوروبية في برنامج الأسلحة الكيميائية العراقي. كما أن توصيف السفارة الأوسع للسياسة الغربية بأنها «معايير مزدوجة» هو تفسير واتهام سياسي، وليس نتيجة مثبتة بشكل مستقل في الأدلة المتاحة.