السفارة الإيرانية في ألمانيا تنتقد ما تصفه بـ«النهج المزدوج» للغرب تجاه حقوق الإنسان
في رسالة مصوّرة، اتهمت السفارة الدول الأوروبية بالاستخدام الانتقائي لقضايا حقوق الإنسان، وأشارت إلى الهجمات الكيميائية على سردشت والهجوم على مدرسة في ميناب.
انتقدت السفارة الإيرانية في ألمانيا ما وصفته بالانتقائية الغربية في التعامل مع حقوق الإنسان، مشيرةً إلى الهجمات الكيميائية على سردشت، والتورط الأوروبي المزعوم في برنامج العراق للأسلحة الكيميائية، وهجوم على مدرسة في ميناب قالت إنه أسفر عن مقتل 168 شخصًا.
انتقدت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ألمانيا ما وصفته بالنهج الانتقائي و«المزدوج» للدول الأوروبية تجاه حقوق الإنسان.
ووفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» التي تديرها الدولة، أدلت السفارة بهذه التصريحات في رسالة مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت الرسالة إلى الهجمات الكيميائية على مدينة سردشت الإيرانية خلال الحرب الإيرانية-العراقية، وزعمت أن بعض الشركات الأوروبية ساعدت في توريد المواد والمعدات المستخدمة في برنامج صدام حسين للأسلحة الكيميائية.
كما أشارت رسالة السفارة إلى هجوم على مدرسة في ميناب، وقالت إنه أسفر عن مقتل 168 شخصًا، بينهم العديد من الطالبات.
وباستخدام عبارة «الصمت والتواطؤ»، اتهمت السفارة الدول الغربية بالتزام الصمت حيال ما وصفته بالهجمات على إيران، ولا سيما الهجوم الأمريكي المزعوم على مدرسة ميناب. وقالت إن هذه الواقعة تعكس الاستخدام الانتقائي لقضايا حقوق الإنسان في السياسة الغربية.
أوردت وكالة «إرنا» الادعاءات والتوصيفات الواردة في الرسالة، ولم تُتحقق منها بصورة مستقلة في المواد المقدَّمة.








