السعودية تسعى، بحسب تقارير، إلى خفض التصعيد في الصراع اليمني

نشر: 19 سبتمبر 2026، 11:31 صتحديث: 19 سبتمبر 2026، 11:31 ص
متوفر بـenar
السعودية تسعى، بحسب تقارير، إلى خفض التصعيد في الصراع اليمني
الخلاصة

يصف التقرير تصاعد الأعمال القتالية السعودية اليمنية بالتزامن مع جهود سعودية مزعومة، عبر وسطاء إقليميين من بينهم عُمان، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجراء مفاوضات. وبحسب ما ورد، تصر أنصار الله على اتفاق شامل ينهي الحصار والتدخل السعودي في اليمن، بدلًا من هدنة مؤقتة.

يفيد تقرير لوكالة إرنا بأن السعودية سعت إلى وساطة إقليمية لخفض التوترات مع اليمن بعد تصاعد القتال والهجمات على أهداف عسكرية واقتصادية سعودية. وينسب التقرير إلى القوات المسلحة اليمنية قولها إن الطائرات السعودية نفذت نحو 300 غارة خلال أسبوع واحد، فيما استهدفت القوات اليمنية منشآت عسكرية سعودية ومواقع تابعة لأرامكو وبنية تحتية أخرى. كما يقول إن قوات أنصار الله حققت مكاسب ميدانية على امتداد الساحل الغربي لليمن، وزادت من سيطرتها قرب مضيق باب المندب. ونقلًا عن صحيفة الأخبار اللبنانية ومصادر لم يسمّها، يقول التقرير إن السعودية اقترحت وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين يعقبه إجراء مفاوضات عبر وساطة عُمانية، مع احتمال تقديم إغاثة إنسانية وإنهاء الحصار. وبحسب ما ورد، رفضت أنصار الله وقفًا محدودًا لإطلاق النار، مطالبةً بتسوية شاملة تشمل رفع الحصار، وانسحابًا سعوديًا كاملًا من اليمن، وتعويضًا عن الأضرار. ولم تُتحقق هذه الجهود للوساطة والادعاءات المتعلقة بساحة المعركة بصورة مستقلة في المادة المقدمة.