الجيش السوداني يعلن تحقيق مكاسب جديدة في شمال كردفان

يأتي التقدم المُعلن عنه بعد عدة أيام من القتال مع قوات الدعم السريع، وفي ظل استمرار المعارك والضغوط الإنسانية الشديدة في أنحاء السودان.

نشر: 19 سبتمبر 2026، 01:03 متحديث: 19 سبتمبر 2026، 01:03 م
متوفر بـenar
الجيش السوداني يعلن تحقيق مكاسب جديدة في شمال كردفان
الخلاصة

يقول الجيش السوداني إنه استولى على عدة مواقع في شمال كردفان بعد القتال مع قوات الدعم السريع، ويسعى إلى إعادة فتح طريق الأبيض–الدلنج. وتشكل المكاسب المُعلنة جزءاً من حملة أوسع في ظل استمرار النزاع وهجمات الطائرات المسيّرة وأزمة إنسانية كبرى، لكن الأدلة المقدمة لا تتضمن تحققاً مستقلاً من الادعاءات الإقليمية.

يقول الجيش السوداني، بالاشتراك مع قوات مشتركة حليفة، إنه سيطر على أبو قعود وأم صميمة وجبل أبو سنون والمناطق المحيطة بها في شمال كردفان، بعد عدة أيام من القتال العنيف مع قوات الدعم السريع. ويقول الجيش إن العمليات مستمرة لملاحقة ما تبقى من عناصر قوات الدعم السريع، وترسيخ السيطرة على المناطق المستعادة وتحسين الأمن. كما قال متحدث باسم العمليات الخاصة إن القوات تعمل على إعادة فتح طريق الأبيض–الدلنج.

وتُقدَّم المكاسب المُعلنة باعتبارها جزءاً من حملة أوسع في شمال كردفان. ويقول المصدر إن الجيش والقوات المشتركة أعلنا في وقت سابق السيطرة على 11 منطقة قرب سودري، فيما وصفت مصادر عسكرية العمليات بأنها محاولة لتعزيز المواقع وقطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع. وتشير هذه الادعاءات إلى محاولة من جانب الجيش لتوسيع وجوده وترسيخه في منطقة ذات أهمية استراتيجية، لكن الأدلة المقدمة لا تؤكد بشكل مستقل التغييرات الإقليمية أو أهميتها العملياتية.

ويجري القتال في إطار الحرب الأوسع في السودان، التي بدأت في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. ويفيد المصدر بأن ولايات كردفان الثلاث شهدت اشتباكات متصاعدة منذ 25 أكتوبر 2025. كما يستشهد بتحذير للأمم المتحدة صدر في 12 مايو بشأن تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في كردفان، قائلاً إن ما لا يقل عن 880 مدنياً قُتلوا في مثل هذه الهجمات بين يناير وأبريل. وبحسب التقارير، أسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وخلق أزمة إنسانية حادة.

ما تم التحقق منه استناداً إلى الأدلة المقدمة: أعلن الجيش السوداني تحقيق مكاسب إقليمية؛ وتقع المواقع المذكورة في شمال كردفان؛ وتستمر العمليات العسكرية، وفقاً للتقارير؛ وينسب المصدر الأرقام والتحذيرات الإنسانية إلى الأمم المتحدة. التفسير: قد يعكس التقدم المُعلن عنه محاولة لتأمين الطرق وإضعاف الخدمات اللوجستية لقوات الدعم السريع. موطن عدم اليقين: تتضمن المواد المقدمة ادعاءات من الجيش السوداني ومصادر عسكرية مستشهداً بها، من دون تأكيد مستقل من قوات الدعم السريع أو الأمم المتحدة أو تقييم مستقل للوضع الميداني.