الجدل حول المفاوضات مع الولايات المتحدة: حل أم عبء؟
الدبلوماسي السابق محسن بهاروند والأكاديمي فؤاد إزدي يقدمان رؤيتين مختلفتين بشأن الدبلوماسية والردع والمفاوضات.
استضاف برنامج «تلاقي» على وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) مناظرة بين الدبلوماسي السابق محسن بهاروند والأكاديمي فؤاد إزدي حول المفاوضات مع الولايات المتحدة. ووصف بهاروند الدبلوماسية بأنها أداة تُستخدم عندما تكون مناسبة، بينما قال إزدي إن المفاوضات لم تُسفر عن نتائج وحذّر من احتمال التصعيد. كما اختلفا بشأن دور القدرات الدفاعية الإيرانية ومضيق هرمز.
طهران — استضافت حلقة حديثة من برنامج «تلاقي» على وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) مناظرة بين محسن بهاروند، السفير الإيراني السابق لدى المملكة المتحدة ونائب وزير الشؤون القانونية السابق، وفؤاد إزدي، الأكاديمي والباحث، حول ما إذا كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة يمكن أن تخدم مصالح إيران.
وقال بهاروند إن هدف إيران ينبغي أن يكون تحقيق النصر، لا مجرد الاختيار بين التفاوض والحرب. ورأى أن التفاوض أداة يمكن استخدامها عندما تكون الظروف مناسبة. وأضاف أن القدرات الدفاعية الإيرانية أوجدت فرصاً دبلوماسية يمكن أن تساعد في إدارة التوترات.
واتخذ إزدي موقفاً أكثر تشككاً، قائلاً إن المفاوضات لم تُسفر حتى الآن عن أي نتائج. وحذّر من أن مواصلة المحادثات قد تجعل إيران عرضة لهجمات على بنيتها التحتية، بل وحتى لاستخدام الولايات المتحدة أسلحة نووية. ووصف بهاروند هذه التوقعات بأنها «محققة لذاتها»، بحسب رواية البرنامج.
وأفاد التقرير بأن المشاركين اتفقا على أن الحروب الأخيرة دفعت الولايات المتحدة إلى الاعتراف بأن إيران خصم صعب. كما شددا على الاحترام المتبادل بينهما، وقالا إن النقاش يهدف إلى استكشاف نقاط الاختلاف لا إلى إثارة مواجهة.
وتناول النقاش أيضاً مضيق هرمز. فقد رأى بهاروند أن قوة إيران الدفاعية مصدر نفوذ دبلوماسي، في حين جادل إزدي بأن هذا النفوذ لن يكون موجوداً من دون إغلاق الممر المائي بالكامل لإجبار الولايات المتحدة على تغيير سلوكها.
وقدّم البرنامج الحوار بوصفه نقاشاً محترماً بين رؤيتين متباينتين بشأن علاقات إيران مع الولايات المتحدة، ولا سيما خلال إدارة ترامب.








