إعلام إسرائيلي يزعم إجراء محادثات سرية بين الكويت وتل أبيب

يستند التقرير إلى مصدر لم يُكشف عن اسمه، ويأتي بعد أن أشار السفير الإسرائيلي لدى الإمارات إلى أن دولة أخرى—ربما الكويت—قد تنضم قريبًا إلى اتفاقيات أبراهام.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:32 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:32 م
متوفر بـenar
إعلام إسرائيلي يزعم إجراء محادثات سرية بين الكويت وتل أبيب
الخلاصة

زعم مذيع إسرائيلي أن الكويت وإسرائيل تجريان محادثات سرية وسط توترات إقليمية وهجمات نُسبت إلى إيران. ويستند التقرير إلى مصدر لم يُكشف عن اسمه ووزير كويتي سابق لم يُذكر اسمه، بينما أشار السفير الإسرائيلي لدى الإمارات، بشكل منفصل، إلى أن الكويت قد تنضم قريبًا إلى اتفاقيات أبراهام. ولم يُقدَّم أي تأكيد رسمي كويتي أو دليل مستقل على المحادثات المزعومة.

زعم تلفزيون إسرائيلي رسمي أن الكويت وإسرائيل بدأتا محادثات سرية عقب هجمات نُسبت إلى إيران ضد دول في المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» هذا الادعاء عن قناة «كان 11» التلفزيونية الإسرائيلية، مستندةً إلى ما أوردته صحيفة «النشرة» اللبنانية.

وبحسب التقرير، قال مصدر وُصف بأنه مطّلع إن الكويت وإسرائيل تجريان محادثات سرية وسط تحركات وهجمات إقليمية. ولم يحدد التقرير هوية المصدر، كما لم يقدم أدلة مستقلة تؤكد إجراء مثل هذه المحادثات.

كما نقلت الرواية عن وزير كويتي سابق لم يُذكر اسمه قوله إن التعاون بين دول الخليج وإسرائيل يمكن أن يساعد في مواجهة الخصوم المشتركين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد ورد هذا التصريح في إطار الادعاء الوارد في التقرير، وليس بوصفه موقفًا رسميًا مؤكدًا للحكومة الكويتية.

وظهر التقرير بعد أن قال يوسي شلي، السفير الإسرائيلي لدى الإمارات العربية المتحدة، إن دولة أخرى—وربما الكويت—ستنضم قريبًا إلى اتفاقيات أبراهام. ونُقل عنه قوله: «قريبًا ستنضم دولة أخرى، وربما الكويت، إلى اتفاقيات أبراهام».

وُقّعت اتفاقيات أبراهام في البيت الأبيض في 15 سبتمبر/أيلول 2020، بوساطة الولايات المتحدة، بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين. وقد قُدّمت الاتفاقيات رسميًا بوصفها إطارًا لتوسيع السلام والتعاون الاقتصادي والعلاقات الدبلوماسية. كما صُوّر الترتيب على أنه يتضمن موافقة الإمارات مقابل وقف إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ويربط التقرير الأخير، بالتالي، بين ادعاءين منفصلين: قناة اتصال سرية مزعومة بين الكويت وإسرائيل، وتوقع مسؤول إسرائيلي أن تصبح الكويت الدولة التالية التي تنضم إلى اتفاقيات التطبيع. ولم تؤكد الرواية المتاحة، سواء عبر بيان رسمي كويتي أو أدلة مستقلة مستشهد بها، لا المحادثات المبلغ عنها ولا احتمال انضمام الكويت.

ولا يزال تورط الكويت المزعوم غير موثّق استنادًا إلى المعلومات المقدمة. ويعتمد التقرير على مصادر لم يُكشف عن أسمائها وتصريحات أدلى بها إعلاميون ومسؤولون إسرائيليون، في حين يوصف السياق الإقليمي الأوسع بأنه يتضمن هجمات نُسبت إلى إيران. وستكون هناك حاجة إلى تصريحات رسمية إضافية لإثبات ما إذا كانت محادثات تجري فعلًا أو ما إذا كانت الكويت تدرس الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.