إسلامي: لا يمكن لأي ضغط إسكات حركة متجذّرة في إيمان شعب إيران

أدلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهذه التصريحات خلال مراسم تشييع وصفتها وكالة إرنا بأنها أُقيمت لآية الله علي خامنئي وأفراد من عائلته.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:20 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:20 م
متوفر بـenar
إسلامي: لا يمكن لأي ضغط إسكات حركة متجذّرة في إيمان شعب إيران
الخلاصة

قال نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي، خلال مراسم تشييع أوردت إرنا أنها أُقيمت، إن الضغط أو الحرب لا يمكنهما إسكات حركة وصفها بأنها متجذّرة في إيمان شعب إيران. ودعا إلى مواصلة طريق الزعيم الراحل، واستعرض خطط التشييع التي أُبلغ عنها في طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء.

**طهران —** حضر محمد إسلامي، نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية، مراسم تشييع وصفتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا بأنها أُقيمت لآية الله علي خامنئي، الذي عرّفه التقرير بأنه «الزعيم الشهيد» للثورة الإسلامية، وعدد من أفراد عائلته.

وقال إسلامي، في تصريحات أدلى بها على هامش المراسم يوم الاثنين 6 يوليو/تموز، إن الزعيم الراحل بلغ ما وصفه بأنه تطلعه الدائم إلى الشهادة. ودعا الإيرانيين إلى اتباع توجيهات خامنئي، وقال إن الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة إيران ودفع الثورة الإسلامية إلى الأمام ستتواصل.

وقال إسلامي، بحسب إرنا، إن المجتمع الإسلامي، «من خلال فهم توجيهاته الحكيمة واتباعها»، سيواصل الطريق الذي قاده الزعيم الراحل، وإن إيران ستمضي قدماً أقوى مما كانت عليه من قبل.

وأُدلي بهذه التصريحات خلال مراسم قالت إرنا إنها شهدت حضور حشد كبير جداً من المشيعين. ووصف إسلامي المشاركة الشعبية بأنها تعبير عن تجديد الولاء لمبادئ الثورة الإسلامية وللزعيم الراحل. وقال إن الناس تجمعوا «بالدموع والحزن»، فيما كانوا يرددون أيضاً هتافات تطالب بالانتقام نيابة عن الزعيم القتيل.

وجادل إسلامي كذلك بأن الحركة الشعبية المرتبطة بالثورة لا يمكن إخمادها من خلال الضغط أو الحرب. ووفق صياغته، فإنها حركة حية متجذّرة في الإيمان والدعم الإلهي، وستزداد قوة وتؤدي دوراً أوسع بمرور الوقت.

وقال إسلامي، بحسب ما نقلت عنه إرنا: «يجب على العالم أن يعلم أن هذه ليست حركة يمكن لأي شخص إسكاتها من خلال ضغط الحرب».

وأفادت إرنا بأن المراسم بدأت بمرافقة المشيعين لجثمان آية الله السيد علي خامنئي، إلى جانب جثامين عدد من الأشخاص الآخرين الذين عرّفتهم الوكالة بأنهم من أفراد عائلة الزعيم أو المقربين منه. وسمّى التقرير سيدة بشرى حسيني خامنئي، ومصباح الهدى باقري، وزهرا حداد عادل، وزهرا محمدي غلبايغاني، من بين الذين كانت جثامينهم تُنقل.

ووفقاً للوكالة، كان من المقرر أن تنتقل المركبة التي تحمل الجثامين من مسجد الإمام الحسن المجتبى، عند تقاطع شارع آزادي وطريق يادگار إمام السريع، باتجاه ميدان آزادي في طهران.

كما أفادت إرنا بسلسلة من المراسم المقررة في مدن إيرانية وعراقية أخرى. وكان من المقرر إقامة مراسم تشييع يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز في مدينة قم المقدسة، تليها مراسم ودفن في مشهد يوم الخميس 9 يوليو/تموز عند مرقد الإمام الرضا. وقال التقرير إن مراسم خاصة للتوديع والتشييع كانت مقررة أيضاً يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز في النجف وكربلاء.

وفي تصريحاته الختامية، دعا إسلامي للزعيم الراحل بأن يلتقي بالأنبياء والأولياء الصالحين، وأن ترافق دعواته الشعب الإيراني.

تستند الرواية والتصريحات الواردة في هذا المقال إلى التقرير الذي نشرته إرنا. ولا يوثّق التقرير المقدم بشكل مستقل حجم الحشد، أو الظروف المحيطة بالوفيات، أو الجداول الزمنية بما يتجاوز ما أوردته الوكالة.