أمين عام جامعة الدول العربية يدعو إلى تحرك عالمي ضد خطط ضم الضفة الغربية

نبيل فهمي يقول لمحمود عباس إن الجهود العربية والدولية مطلوبة لمعارضة التغييرات في جغرافية الأراضي الفلسطينية وتركيبتها السكانية.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:23 متحديث: 18 سبتمبر 2026، 11:23 م
متوفر بـenar
أمين عام جامعة الدول العربية يدعو إلى تحرك عالمي ضد خطط ضم الضفة الغربية
الخلاصة

حث أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي على اتخاذ إجراءات عربية ودولية لمعارضة الجهود الرامية إلى تغيير الأراضي الفلسطينية ومنع خطط ضم الضفة الغربية. وبعد اجتماعه مع محمود عباس، دعا إلى اتخاذ خطوات عملية نحو حل نهائي ودائم يستند إلى دعم القضية الفلسطينية وإطار حل الدولتين.

الحقائق الموثقة: التقى أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر جامعة الدول العربية، وفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيرنا)، التي نقلت عن موقع صدى البلد الإخباري باللغة العربية. وناقش الطرفان التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتحديات السياسية والإنسانية والأمنية التي يواجهها الفلسطينيون. ورفض فهمي الجهود الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية، ووصف معارضة هذه الجهود بأنها مسؤولية عربية ودولية، ولا سيما بالنسبة إلى مؤيدي حل الدولتين. ودعا إلى حشد الجهود لوقف ما وصفه بالخطط الإسرائيلية لضم الضفة الغربية من خلال توسيع المستوطنات، وتهجير الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي، وفرض حصار على المدن الفلسطينية وعزلها. وقال فهمي أيضًا إن جامعة الدول العربية ستسعى إلى ترجمة دعمها للقضية الفلسطينية إلى عمل عملي، ودعا إلى بذل جهود جادة للتوصل إلى حل نهائي ودائم.

التفسير: يمثل الاجتماع نداءً دبلوماسيًا من أجل تنسيق الضغوط العربية والدولية ضد إجراءات ضم الضفة الغربية المحتملة أو المقترحة. كما يربط معارضة الضم بمخاوف أوسع بشأن النشاط الاستيطاني والتهجير والقيود المفروضة على المجتمعات الفلسطينية. ويشير التركيز على حل الدولتين إلى أن جامعة الدول العربية تضع القضية ضمن إطار العملية الدبلوماسية الدولية القائمة، بدلًا من الإعلان عن مبادرة جديدة.

ويذكر المصدر أيضًا أن عباس كان قد التقى في وقت سابق بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لكنه لا يقدم مزيدًا من التفاصيل حول ذلك الاجتماع أو أي إجراءات ملموسة تم الاتفاق عليها خلال محادثات جامعة الدول العربية.