أفادت تقارير بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق قرب دمشق وفي جنوب سوريا

أفادت وكالة سانا، نقلاً عن وكالة إرنا الإيرانية، بقصف قرب القنيطرة وبيت جن، إلى جانب احتجاز راعٍ بالقرب من درعا؛ ولم تُسجَّل إصابات في القصف على القنيطرة.

نشر: 18 سبتمبر 2026، 11:31 م
متوفر بـenar
أفادت تقارير بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق قرب دمشق وفي جنوب سوريا
الخلاصة

أفادت إرنا، نقلاً عن سانا، بقصف مدفعي إسرائيلي قرب الحميدية في القنيطرة وتل باب الوردة قرب بيت جن، مع عدم تسجيل إصابات في حادثة القنيطرة. كما أفادت باحتجاز راعٍ بالقرب من درعا. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل، استناداً إلى الأدلة المقدمة، من هذه الادعاءات أو من توصيفها الأوسع باعتبارها انتهاكات لاتفاق عام 1974.

وفقاً لتقرير نشرته وكالة إرنا الإيرانية نقلاً عن وكالة الأنباء السورية سانا، أطلقت القوات الإسرائيلية عدة قذائف مدفعية على أطراف الحميدية في محافظة القنيطرة وعلى تل باب الوردة قرب بيت جن في ريف دمشق يوم الجمعة. وأفادت سانا بأن القصف قرب الحميدية لم يسفر عن وقوع إصابات. ولم يورد التقرير معلومات عن الأضرار أو الإصابات في تل باب الوردة.

كما أفادت إرنا بأن القوات الإسرائيلية دخلت وادي الرقاد قرب جملة في غرب درعا، برفقة نحو تسع آليات عسكرية، واحتجزت راعياً شاباً كان يرعى الأغنام. وقال التقرير إنه اقتيد إلى مكان لم يُكشف عنه.

وقد عرضت الروايتان السورية والإيرانية هذه الحوادث باعتبارها جزءاً من النشاط العسكري الإسرائيلي المستمر في جنوب سوريا، بما في ذلك القصف المدفعي والتوغلات البرية والاعتقالات والهجمات المزعومة على منازل المدنيين وتجريف الأراضي. ووصف التقرير هذه الأفعال بأنها انتهاكات لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، وقال إن سوريا تطالب بانسحاب إسرائيل من المنطقة.

ولا تثبت الأدلة المتاحة سوى ما نسبته إرنا إلى سانا، ولا تتحقق بشكل مستقل من وقوع القصف أو الاحتجاز أو تحركات القوات المُبلّغ عنها أو الادعاءات الأوسع نطاقاً بشأن الانتهاكات والسيطرة الإقليمية. كما أنها لا تقدم تقييماً مستقلاً للأثر الاستراتيجي أو الإنساني للأحداث المُبلّغ عنها.